Nuzhat Nazir
============================================================
ملوكه أنه لا يسلم كتابه إلا للسلطان، وخرج أوحد [ المهمتدار] صحبته الرسل، وركب مملوك تايب حلب إلى آن وصل إلى دمشق، ودخل على 1 و نايب الشام، وسأل منه، فعرفه (/ الذي اتفق، وقال له تايب الشام : " أين كتاب أستاذك للسلطان؟" قال : "رسم لي آنني لا أعطيه إلا للسلطان" فحرج عليه، وقال: وقم، اخرج، لعنة الله عليك وعلى استاذك وعند خروجه كتب [نايب الشام ] كتابا للسلطان يشكي فيه نايب حلب، وأعاق مملوكه ذلك اليوم إلى أن خرج مملوكه وركب البريد، وبعده بيوم سفر ملوك نايب حلب، فطلع ملوك نايب الشام بكرة، ووصل ملوك نايب حلب الظهر، وقرأ السلطان كتاب كل منهم، وفهم الحقد من نايب الشام على الطنبغا(1)، وسأل من مملوكه ه كيف سبقك مملوك نايب الشام "؟. عرفه انه أعاقه يوم كامل، فكتب الجواب لنايب الشام بالشكر والثناء، وعرفه أن نايب حلب فعل ما فعل لتكراره بمعرفة الأرمن، وكتب لنايب حلب بالشكر والثناء "ونعم ما فعلت "، وعرفه آن آمور سيس معدوقة برايه، وشكر فعله.
وأقمنا سبعة أيام من ميعاد الرسل، فحضروا يوم السسابع(2) وصحبتهم مفاتيح القلاع(2) وسلام من تكفور على نايب حلب، وأنه فعل جيع ما ضمنه على نفسه لنايب الشام، وسأل أن يستقر اخال على ما قرره 17 ظ نايب الشام من ترك الغارة ورد جميع ما أخذ ( من) سيس// من الأرض ومن غيره فحضر أوحد المهمندار صحبتهم، واستقر الحال، وأطلقوا
(1) الطنبا المارداني نائب حلب.
(2) كذا؛ في الشجاعي والعيني : وقي المقريزي : " اليوم الثامن" .
(3) وهذه القلاع هي: اياس الجوانية، وآياس البرانية، والهارونية، وكوارة، وحميصة، وتجيمة، وسرفندكار 142.6.0..22144/111/111 0
Halaman 402