Nuzhat Nazir
============================================================
نايب حلب والأمراء عن نايب الشام * أنه رسم أن لا تدخل غارة، ولا يقسع قتال إلى حيث يرد مرسوم السلطان ومرسوم ملك الأمراء بما بسدوه وكان السبب لحضور أوحد [ المهمندار] والرسل آن نايب حلب كان خر حديث سيس بما لا يخبره غيره، ويعرف مكرهم(1)، ولما سير نايب الشام يعرفه إيطال عزمه، سير آلة الحصار، وعلم أنهم يسوفوا بالعسكر اياما، فطلب أمير التركمان، ورسم أن يمد الجسر ويدخل للغارة ويخربوا ويحرقوا، كما جرت عادتهم، فدخلوا وفعلوا فعل عظيم، وكان السلطان أيضأ كتب لابن قرمان(2) أنه إذا بلغه عبور عسكره لناحية سيس، فيجرد واعسكر عنده يدخلوا ويغيروا (/ أيضا(3).
ولما بلغ ابن قرمان دخول العسكر جرد من جهته عسكرا، وانتظمت الغارة على سيس من ساير الجهات، وكانت امراء التركمان مثل ابن داود وخليل الطرقي وغيرهم من العرب الكتابة، فتركوا سيس { قاعا صفصفا}، وأطلقوا النيران في ساير اماكنها. واتفق عبور أوحد ( المهمندار) والرسل صبحته عندما سيرهم نايب الشام لتكفور، فكان أوحد يرى هذا جميعه وتكفور والأرمن يبكوا قبدامه، ويقولوا: "نحن اتفقا مع ملك الأمراء على أن لا يدخل لنا غارة" . وقويت نفس أوحد إلى ان ركب والتقى بابن داود، وصاح عليه: "كيف تخالف ملك الأمراء، وقد رسم أن لا تدخل الغارة إلى سيس؟ ". فكان جوابه اليه (1) انظر ما ورد في الشجاعي 91 -10، والمقسريزى 2/2: 429؛ والعيني 17/2911: 114ظ وما يعدها.
(1) كان ملك دولة بني قرمان تلك السنة بدر الدين حمود بن قرمان، وقد توفي منة 740/ 8198.64640 666 (3) ويعود تعاون بني قرمان مع المماليك إلى أيام الملك الظاهر بييرس انظر ما ورد في ابن شداد، تاريخ: 954 177، 179، 180
Halaman 400