378

============================================================

اشد ما يكون إلى أن عوفي، وطلع القلعة واختلى مع السلطان، وأخذ يعرفه كيف كان آمره، وأخلع عليه، ورسم للوالي بطلب سرور والي باب اللوق(1) والمقدم، ذكر أنه كان يركب معه، وانه ذلك اليوم رآه، فأمر به، فعوقب هو وولده إلى أن توفوا تحت العقوبة ثم قصد ابن عسيلة والي القرافة، وعرف السلطان أن هذا الرجل رجل حرامي قاتل النفس ، وانه من بعض الغرماء، فقبض عليه، وكان القصد من النشو آن يعاقب، فإذا ضربه بالعقوبة، يعرفه آن يعترف على آقيغا عبد الواحد أنه الذي زرقه عليه ظ حتى يقتله، ويبلغ غرضه من آقبغا، وكان هذا // الرجل يخدم آقبغا.

كثيرا وهو مشده في عمارة الخانقاه، وعمارة القرافة، وهو يلوذ بخدمته فسلم للوالي وغوقب بعقوبة كثيرة، وسير إليه من اجتمع به في الحبس، وعرفه القصد الذي قصده النشو أن يقوله، وضمن له الرجل السلامة لنفسه، فلم يوافق على آن يقول شيء، وحط عليه النشو بذلك السبب إلى أن أعيا الوالي عقوبته، ولم يبق إلا موته، ولم يجسر آقبغا يتكلم في حقه كلمة واحدة وفيها كان هجم بيت قاضي القضاة جلال الدين منسر(2)، حضروا اليه في البحر، ودخلوا إليه وأخذوا ساير ما كان في بيته، ولم يجدوا في بيته شيء ل صورة، وإنما قماش النساء، ووقع الصوت في الجزيرة(4)، فأدركهم الخفراء، وقتلوا من الخفراء نفرا واحدا، وجرحوا منهم جماعة، واصبح عرف السلطان أمره، فطلب الوالى ورسم إحضار الغرماء، وشرعوا في مسك مراكب الصيادين وأرباب الصيد الذي في البحر من ساير الوجه القبلي، وكتبوا عليهم بذلك حجج، واتفقوا آن يحطوا عنهم ربع (1) راجع: الصفحة 3/5، حاشية رقم (2) اثبت العيني هذه الحادثة نصا كما جاءت في اليوسفي.

العيني 17/2911: 109ظ : (2) المقصود: جزيرة الفيل حيث دار قاضى القضياة حلال الدين القرويني راجع: المخطوط:140ظ.

Halaman 378