268

Nuzhat Acyun

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

Editor

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lokasi Penerbit

لبنان/ بيروت

سبحا طَويلا﴾ .
وَالثَّانِي: الدوران. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يس: ﴿وكل فِي فلك يسبحون﴾ .
وَالثَّالِث: سير السفن فِي الْبَحْر. وَمِنْه (٦٩ / أ) [قَوْله تَعَالَى] فِي النازعات: ﴿والسابحات سبحا﴾ .
(١٥٦ - بَاب السُّجُود)
السُّجُود فِي اللُّغَة: خفض الرَّأْس وَإِن لم تصل الْجَبْهَة إِلَى الأَرْض. وكل ذليل فَهُوَ ساجد.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن السُّجُود فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة أوجه:.
أَحدهَا: السُّجُود الشَّرْعِيّ، وَهُوَ وضع الْجَبْهَة على الأَرْض. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّمْل: ﴿أَلا يسجدوا لله (الَّذِي يخرج الخبء﴾) .
وَالثَّانِي: الرُّكُوع الشَّرْعِيّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا﴾ .

1 / 348