84

Nukhbat Laali

نخبة اللآلي شرح بدأ الأمالي

Tahun Penerbitan

1407 - 1986 م - 1365 ش

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah

لم تحض قط وروي أنها ولدت وقت غروب الشفق فطهرت من النفاس في ليلتها واغتسلت وصلت العشاء في وقتها قيل سبب عدم حيضها أنه عليه السلام دخل الجنة ليلة المعراج أعطاه رضوان تفاحة فلما أكلها تقوى وتفرقت القوة في جميع أعضائه فجامع خديجة فحملت بفاطمة وفيه نظر ظاهر وكان لها نور يضئ حتى روي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول كنت أسلك الخيط في سم الخياط في الليلة المظلمة من نور وجه فاطمة فلذلك لقبت بالزهراء وعن أبي جعفر الاستروشيني وبعض الأئمة أنها أفضل من عائشة لأن درجة عائشة إنما ارتفعت تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم بالزوجية ودرجة فاطمة أصلية بالجزئية وأكثر الأئمة قالوا إن عائشة رضي الله عنها أفضل لأن درجتها مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وفاطمة رضي الله عنها مع علي في الجنة وفرق بين المقامين وقال القاسم بن محمد إن عائشة استقلت بالفتوى زمن أبي بكر وعمر وعثمان فمن بعدهم ولم يحصل لغيرها من النساء هذه المرتبة وقيل التفضيل بينهما بالاعتبار فعائشة أفضل من جهة العلم وفاطمة من جهة البضعية وإلى هذا يشير كلام المصنف بقوله في بعض الخصال وهو الراجح وقال بعضهم لا نقول بالترجيح بل نقول كانت عائشة رضي الله عنها أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وفاطمة رضي الله عنها أفضل بناته وقال الشراح والذي أشار إليه المص في البيت هو الصحيح دفنت عائشة رضي الله عنها بالبقيع سنة سبع أو ثمان وسبعين وعاشت ستا وستين سنة وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه وروي لها ألف حديث وعشرة اتفق البخاري ومسلم منها على مئة وأربعة وسبعين وانفرد البخاري بأربعة وسبعين ومسلم بثمانية وستين وأما فاطمة رضي الله عنها فروي لها ثمانية عشر حديثا الإعراب للصديقة خبر مقدم الرجحان مبتدأ مؤخر على الزهراء متعلق بالرجحان وقوله فاعلم معترض بينهما وفي بعض الخصال متعلق بالرجحان أيضا أو في محل نصب حال منه نظرا للفضه قال الناظم رح 39 ولم يلعن يزيدا بعد موت * سوى المكثار في الإغراء غال وجه مناسبة إيراد هذا البيت ههنا أنه كما يجب التفضيل والتعظيم للصحابة رضي الله عنهم وكذلك للتابعين رضي الله عنهم أجمعين يجب الكف عن التكلم في حقهم بما لا يليق وما وقع بينهم من التشاجر وما وقع من بعضهم من السقطات وخص يزيد بالذكر لرد الخلاف في جواز لعنه وليفيد أن التكلم في حق غيره من الصحابة والتابعين ممن لم يقع منه ما وقع

Halaman 85