496

والقرحي: بالضم. أيوب بن عروة القرجي. روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة، وهاتان القريتان من قرى مرو، قيدهما السمعاني ونقلهما الرشاطي بالحاء المهملة، وهو تصحيف وكذا في "الزوائد".

القرطبي: بالضم وسكون الراء وضم الطاء المهملة ثم موحدة، نسبة إلى قرطبة بزيادة هاء آخره. مدينة كبيرة من بلاد الأندلس وهي دار مملكتها، إليها ينسب جمع من الأعيان والعلماء والفضلاء، منهم: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بضم الحاء وفتح المهملتين ثم تحتانية ساكنة، ثم راء مهملة، ابن سالم القرطبي مولى هشام بن عبد الرحم?ن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي. كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أحوال الناس ويشهد بذلك كتابه "العقد" وله ديوان شعر جيد ومنه:

يا ذا الذي خط العدا بوجهه

خطين هاجا فزعة وبلابلا

ما صح عندي أن لحظك صارم

حتى لبست بعارضيك خمائلا

وله في المنذرين محمد بن عبد الملك بن الحكم بن هشام بن عبد الرحم?ن المذكور أحد ملوك الأندلسيين من بني أمية:

بالمنذر بن محمد

شرفت بلاد الأندلس

فالطير فيها ساكن

والوحش فيها قد أنس

وله غير ذلك في كل معنى بديع. ولد عاشر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين وتوفي ثامن عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة عن اثنتين وتسعين سنة، وكان قد فلج قبل ذلك بأعوام. أخذت الفرنج أخذهم الله قرطبة من أيدي المسلمين في شوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.

القرميسيني: ينسب إلى ذلك جماعة منهم: إبراهيم بن شيبان القرميسيني من الشيوخ الكبار. صحب أبا عبد الله المغربي، وإبراهيم الخواص وغيرهما، يقال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: ما من يوم إلا والجليل جل جلاله يقول: ابن آدم ما أنصفتني؟ أذكرك وتنساني، وأدعوك إلي وتذهب إلى غيري وأدفع عنك البلاء وأنت معتكف على الخطأ ماذا تقول إذا جئتني غدا.

Halaman 527