مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه، ويكافىء مزيده، ونشكره على ما أولاه وأسداه من جزيل أفضاله، وجميل إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وحبيبه ونبيه، المصطفى من خيرته، صلى الله وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء وجميع المرسلين، وآل كل منهم وصحبهم وأتباعهم الصالحين منهم إلى يوم الدين.

Halaman 2

أما بعد، فإن كتابي هذا جمعته لنفسي ولمن ينتفع به من بعدي،

وسبب جمعي له أني وقفت على كتاب في الأنساب إلى القبائل والآباء وتطلعت نفسي إلى الأنساب إلى البلدان، ولم أقف فيه على كتاب يخصه، ثم إني وقفت على مسودة للقاضي مسعود بن سعد بن أحمد أبي شكيل الأنصاري الخزرجي، ذكر فيها جملة من البلدان مقتصرا على ذكر البلد وصفتها وبعض من ينسب إليها من العلماء والرؤساء المشهورين، ولم يتمه بل وصل فيه إلى آخر باب الراء، ثم ذكر بعد ذلك في حروف متفرقة، من كل حرف بلدة أو بلدين، فهممت بإتمامه وتبييضه، ففقدت النسخة المذكورة مدة طويلة، ولم أظفر بها، فشرعت في جمع شيء من ذلك حاذيا حذوه في الضبط والتبيين، فجمعت من ذلك جملة صالحة أخذت غالبها من تاريخ القاضي ابن خلكان، ولم يكن عندي من تاريخ ابن خلكان نسخة تامة بل أجزاء متفرقة، وأخذت بعض ذلك من طبقات السبكي الكبرى، ومن تاريخ الفاسي، ومن تاريخ الجندي، وغير ذلك، ثم إني رأيت ذلك قليل الجدوى والنفع، فضممت إليه من ينسب إلى تلك البلدة من المحدثين المشهورين وغيرهم لاحتياج قارىء الحديث وطالب الفقه إلى معرفة ذلك، وإن كان ثمة من يشبه نسبه نسب المنتسب إلى تلك البلدة، وهو منسوب إلى غيرها، إما بلدة أخرى، أو أب أو قبيلة بينته

Halaman 3

وعمدتي في ذلك كتاب "ما اتفق لفظا واختلف وضعا" للشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي، وكتاب "تبصرة المنتبه بتحرير المشتبه" للحافظ أبي الفضل بن حجر، وأكثر اعتمادي على الثاني لالتزامه الضبط باللفظ بخلاف الأول فإنه اكتفى بضبط القلم، وقد أخل به النساخون مع أن النسخة التي وقفت عليها من الكتابين المذكروين كثيرة السقم والتحريف، إلا إني أبلغت جهدي في تحقيق ذلك من كتب اللغة كالقاموس للمجد الشيرازي، وتكملة الصحاح للإمام الصغاني، فما نقلته عن أبي نقطة، أو أبي العلاء الفرضي، أو ابن ماكولا، والخطيب، فمن الكتابين المذكورين، وما نقلته من غير الكتابين المذكورين عزوته إلى قائله، ثم ظفرت بمسودة القاضي مسعود فنقلت منها أشياء لم أكن ذكرتها، وما نقلته عنه عزوته إليه، وحيث أطلقت الحافظ كذكر الحافظ أو قال الحافظ فأردت به الحافظ أبا الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، وحيث أطلقت الزوائد، فالمراد ما زاده الحافظ ابن حجر في التبصرة على كتاب الذهبي، وحيث قلت كذا في الكتابين فالمراد كتاب الذهبي وكتاب ابن حجر المتقدم ذكرهما، وحيث قلت: قالا بالتثنية أو قال الحافظان، فالمراد الذهبي وابن حر، وهذا حين الشروع في المقصود والله المستعان في جميع الأمور، وهو حسبنا ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله تسليما كثيرا.

حرف الهمزة

الآبندوني: نسبة إلى آبندون بمد الهمزة ثم موحدة مفتوحة ثم نون ساكنة ثم دال مهملة مضمومة ثم واو ساكنة ثم نون، قرية من قرى جرجان ينسب إليها الحافظ أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني الآبندوني حدث عن أبي خليفة وابن خزيمة والحسن وسفيان وحدث عنه رفيقه أبو بكر (الشالنجي) والبرقاني وأبو نعيم وغيرهم وكان حافظا رحالا ثقة لكنه عسر في الحديث، ذكر الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في كتابه "علوم الحديث" أن الخطيب أبا بكر الحافظ سأل شيخه أبا بكر البرقاني الفقيه الحافظ عن السر في كونه يقول فيما رواه لهم عن أبي القاسم الأبندوني المذكور سمعت، ولا يقول حدثنا ولا أخبرنا فذكر له: أن أبا القاسم كان مع ثقته وصلاحه عسر الرواية، فكان البرقاني يجلس بحيث لا يراه أبو القاسم ولا يعلم بحضوره فيسمع منه ما يحدث به الشخص الداخل عليه فلذلك يقول سمعت ولا يقول حدثنا ولا أخبرنا لأن قصده (كان الرواية للداخل إليه وحده).

Halaman 4

الآبلي: بهمزة ممدودة ثم موحدة مكسورة ثم لام نسبة إلى آبل كصاحب قرية بحمص وقرية بدمشق وهي آبل السوق، منها: أبو طاهر الحسين بن عامر المقري إمام جامع دمشق كذا في "القاموس" قال في التبصرة روى عن أبي علي بن جابر الفرائضي وعنه الكناني انتهى، قال في "القاموس" وآبل أي كصاحب قرية بنابلس وموضع قرب الأردن وهو آبل الزيت انتهى، وأما محمد بن إبراهيم الآبلي فبالمد وضم الموحدة مخففا شيخ أهل المغرب في أصول الفقه وهو الذي أدخل شرح ابن الحاجب وغيره من مصفنات العجم لتلك البلاد قال الحافظ ابن حجر: أخذ عنه جماعة من مشايخنا منهم أبو عبد الله بن عرفة وأبو زيد بن خلدون.

الآبري: نسبة إلى آبر بمد الهمزة وضم الموحدة ثم راء، قرية من قرى سجستان إليها ينسب أبو الحسن محمد بن الحسين الآبري السجزي الحافظ صاحب "مناقب الشافعي" سمع من ابن خزيمة وطبقته وأخذ عنه علي بن بشر الليثي السجستاني ذكره الذهبي في "المتفق وضعا والمختلف لفظا" وأما الإبري بالكسر وفتح الموحدة وبعدها راء فنسبة إلى الإبر جمع إبرة التي يخاط بها، وإلى ذلك ينسب جماعة منهم: فخر النساء شهدة بنت أبي نصر بن الفرج بن عمر الإبري الكاتبة الدينورية الأصل البغدادية المولد والوفاة كانت من العلماء وكتبت الخط الجيد وسمع عليها خلق كثير وكان لها السماع العالي ألحقت الأصاغر بالأكابر واشتهر ذكرها وبعد صيتها وتوفيت عصر الأحد 13 المحرم سنة 574.

الآبي: بمد الهمزة وتخفيف الموحدة، قرية من قرى ساوة إليها ينسب جماعة منهم: أبو سعد منصور بن الحسن صاحب مصر وأبة أيضا قرية من قرى أصبهان.

الآثاري: بالمد ثم مثلثة ثم ألف ثم راء، نسبة إلى الآثار النبوية التي كانت قديما بيد الخلفاء كالقضيب الممشوق وغيره. وأما الأثري بالقصر وفتح المثلثة وكسر الراء المهملة نسبة إلى الأثر فكثير منهم الحسن عبد الملك الخلال الأثري الأصبهاني.

Halaman 5

الآخري: بالمد وضم الخاء المعجمة المخففة وتخفيف الراء نسبة إلى آخر على مثال آمل طبرستان قصبة دهستان ينسب إليها جماعة من المحدثين منهم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد الآخري الزاهد أخد عن أبي حاتم وعنه حمزة السهمي أيضا، ومنهم أبو الفضل محمد بن علي بن عبد الرحم?ن الآخري الدهستاني شيخ لأبي سعيد السمعاني قال فيه: كان أديبا متكلما يقال اسمه خزيمة، ومنهم أبو عمرو محمد بن علي بن محمد بن حارثة الآخري حدث عن مسعود البجلي.

الآرمي: نسبة إلى آرم بمد الهمزة وكسر الراء ثم ميم كصاحب، بلد بمازندران منه خسرو بن حمزة المؤدب وآرم أيضا قرية قرب دهستان.

آرام: كأنه جمع أرم وهو حجارة تنصب كالعلم، اسم جبل قريب من المدينة وفيه يقول القائل:

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا

آروم فآرام فشابة فالحضر

وهل تركت أبلى سواد جبالها

وهل زال بعدي عن قنينية الحجر

وذات آرام جبل بديار الضباب، وفيه يقول القائل:

خلت ذات آرامم ولم تخل عن عصر

وأقفرها من حلها سالف الدهر

وفاض اللئام والكرام تغيظوا

فذلك بال الدهر إن كنت لا تدري

آره: بمد الهمزة وكسر الراء وآخره هاء، جبل قرب المدينة من أشمخ ما يكون في الجبال، من حواليه عيون على كل عين قرية، فمنها الفرع والمضيق قريتان كبيرتان وأم العيال صدقة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وغير ذلك من القرى، وفي كل هذه القرى نخيل ومزارع وهي من السقيا على ثلاث مراحل عن يسار مطلع الشمس وواديها يصب في الأبواء ثم في ودان وجميع هذه المواضع مذكورة في الأخبار والسير والله أعلم.

Halaman 6

الآزاذداري: نسبة إلى آزاددار بمد الألف وفتح الزاي وسكون الذال المعجمة في آخره راء، من قرى جوين من نواحي نيسابور، إليها ينسب الفقيه الأديب هارون بن محمد الآزاذداري. قال الحاكم: سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي وأقرانه وكتب بالري وبغداد قبل العشر والثلاثمائة وكان إذا ورد البلد يعني نيسابور يهتز مشايخنا لوروده، ثم روى عنه الحاكم حديثا واحدا ولم يزد في ترجمته ، ذكره السبكي في طبقاته.

آشير: بمد الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم راء، قرية من أفريقية، وأما أشير بالقصر فسيأتي قريبا إن شاء الله تعالى.

الآشجي: بالمد وكسر الشين المعجمة محمد بن زيد الآشجي سمع أبا علي الزعفراني وعنه أحمد بن القاسم الكرابيسي، قال الماليني: هو بكسر الشين منسوب إلى قرية الحافة عمل مرو يقال لها منسك على غير قياس.

الآفراني: نسبة إلى آفران بمد الهمزة المفتوحة وضم الفاء ثم راء ثم ألف ونون، قرية بنسف إليها ينسب الإمام أبو تمام عبد السلام بن إسحاق بن المهتدي الحامدي الآفراني كان أديبا شاعرا فقيها سمع أبا الحسن المحمودي والشيخ أبا زيد الفقيه المروزي وغيرهما، مات في شوال سنة أربعمائة كذا نقلته في تاريخ ابن خلكان أو من طبقات السبكي الكبرى أشك في ذلك.

الآمدي: نسبة إلى آمد بالمد وكسر الميم ثم دال مهملة، بلد بالثغور. قال القاضي مسعود: وهي مدينة كبيرة في ديار بكر مجاورة لبلاد الروم، منها سيف الدين علي بن أبي علي الثغلبي الفقيه، كان حنفيا ثم صار شافعيا، وكان في المعقول والمنقول فارس الميدان توفي بدمشق سنة 631 ودفن بسفح جبل قاسيون، من ابن خلكان.

Halaman 7

الآملي: نسبة إلى آمل بالمد وضم الميم ثم لام كآنك، قصبة طبرستان وهي أعظم مدنها، منها الإمام محمد بن جرير الطبري، ومنها الشيخ الكامل أبو العباس أحمد بن محمد القصاب صاحب الكشف والفراسة المشهور بالكرامات صحب الشيخ أبو الحسن الخرقاني والشيخ أبو عبد الله الداستاني البسطامي والشيخ أبو سعيد فضل الله بن أبي الخير الميهني، ومنها القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الفقيه الشافعي كان صاحب أصول وفروع، وله تصانيف كثيرة واستوطن بغداد، وولي القضاء بكرج بعد موت أبي عبد الله الصيمري. تلمذ عليه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وآمل أيضا بلد على ميل من جيحون. قال في "القاموس". وبعضهم يقول فيه أي في الثاني.

آمو: بواو بعد الميم. قال: والصواب آمل أي بلامم، منه عبد الله بن حماد بن عيسى الآملي شيخ البخاري، وأحمد بن عبدة شيخ أبي داؤد انتهى، قال أبو عمرو بن الصلاح: وما ذكره أبو علي الغساني ثم القاضي عياض المغربيان من أنه يعني عبد الله بن حماد بن عيسى شيخ البخاري منسوب إلى آملة طبرستان فهو خطأ انتهى.

الآموي: نسبة إلى آمويه بالمد وضم الميم أو فتحها مثل خالويه. قال الحافظ: كذا ضبطها أبو سعيد الماليني وتبعه الرشاطي وابن السمعاني وابن الأثير وقالوا: أنها مدينة بشط جيحون انتهى. إليها ينسب عبد الله بن علي الوزيري الآموي الزاهد شيخ لأبي سعيد الماليني. قالوا: ومنها أحمد بن علي الآملي شيخ الترمذي، وخلف بن محمد الخيام مشهور. قال الحافظ: وهذان إنما يقال فيهما باللام انتهى، وتقدم قريبا عن "القاموس" أن آمل جيحون يقال له أيضا آمو بالواو وأن الصواب آمل باللام والله سبحانه أعلم

الآمي: بالمد وتخفيف الميم نسبة إلى آم تنسب إليه الثياب الآمية. وآم أيضا قرية بالجزيرة.

Halaman 8

أباض: بضم الهمزة وبعدها موحدة وآخره ضاد معجمة كغراب، قرية بالبحرين لم ير أطول من نخلها، وأما الإباضية بكسر الهمزة طائفة من الخوارج فمنسوبون إلى شيخهم عبد الله بن أباض التميمي.

أبارق: كجمع أبرق موضع بكرمان.

أبرق العزاف: بعين مهملة وزاي مشددة وآخره فاء معجمة بين المدينة والربذة على عشرين ميلا منها، به آبار قديمة غليظة الماء سمي بذلك لأنه كان يسمع به عزيف الجن أي صوتهم، وروى ابن إسحاق أن خريم بن فاتك قال لعمر بن الخطاب: ألا أخبرك ببدء إسلامي بينما أنا في طلب نعمم لي إذ أجنني الليل بأبرق العزاف فناديت بأعلى صوتي أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهائه وإذا بهاتفف يهتف بي:

عذ يا فتى بالله ذي الجلال

والمجد والنعماء والإفضال

واقتر آيات من الأنفال

ووحد الله ولا تبال

فرعت من ذلك روعا شديدا فلما رجعت إلي نفسي قلت:

يا أيها الهاتف ما تقول

أرشد عندك أم تضليل

بين لنا هديت ما السبيل؟

قال فقال:

هذا رسول الله ذو الخيرات

يدعو إلى الخيرات والنجاة

يأمر بالصوم وبالصلاة

ويزع الناس عن الهناة

ثم ذكر شعرا آخر ومجيئه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلامه.

وأبرق خنزب: محمى ضربه به معدن فضة كثير النيل وأبرق الدبا بالحمى أيضا، قال شيخنا الشريف في تاريخ المدينة: والأبارق كثيرة وهي لغة الموضع المرتفع ذو الحجارة والرمل والطين انتهى، وإنما اقتصرت على هذه الثلاثة لقربها من المدينة الشريفة وقد يتطلع إلى معرفتها المعتني بالأخبار والآثار النبوية.

Halaman 9

الإبي: بكسر الهمزة وتشديد الموحدة نسبة إلى إب مدينة باليمن تحت جبل بعدان وبها أسواق وأوعاد مقصودة من جهة الجند والمعافر وذمار وغير ذلك وهي كثيرة المياه وأصل وادي لحج، يأتي الماء من ميتم وينصب في ضاحي جامعها وينحدر حتى يبلغ إلى لحج وما ذكرته في ضبطها بكسر الهمزة هو الذي اقتصر عليها الصغاني في التكملة فقال: إب بلكسر قرية باليمن في مخلاف جعفر انتهى، وهو المشهور على ألسنة الناس. وضبطها القاضي مسعود باشكيل بفتح الهمزة، وقال في "القاموس": الأب أي بالفتح الكلا والرعي، وبلد باليمن وبالكسر قرية باليمن انتهى. وإليها ينسب عبد الله بن الحسن الأبي الهاشمي.

الأبي: بالضم نسبة إلى أبه بضم الهمزة وتشديد الموحدة ثم هاء، قرية من قرى تونس، قال في "القاموس": قرية بأفريقية انتهى، إليها ينسب محمد بن عبد الله بن سليمان الكلبي القيرواني الأبي المقري، مات سنة أربعمائة وعشرين، ومحمد بن خلف الأبي الأصولي عالم المغرب بالمعقول، سكن تونس، وكان معاصرا لابن حجر.

وأبة: بالفتح والتشديد، اسم رجل سميت به القريتان بلحج، أبه العليا وأبه السفلى أضيفت إليه فعرفتا ببنا أبه العليا وبنا أبه السفلى ثم تصرفت فيه العامة فقالوا منيبة العليا ومنيبة السفلى، وأما عبد الرحمن بن عبد المعطي الأنصاري الأبي فبضم الهمزة وفتح الموحدة قبل ياء النسبة مثلها ثقيلة فنسبة إلى جده أبي.

الأبذي: نسبة إلى أبذة بضم الهمزة وتشديد الموحدة وفتحها وكسر الذال المعجمة، بليدة بالأندلس ينسب إليها جماعة.

الابراهيمي: نسبة إلى إبراهيمية، قرية بواسط، وقرية بجزية ابن عمر، وقرية بنهر عيسى.

Halaman 10

الأبرقوهي: نسبة إلى أبرقوه بفتح الهمزة والموحدة وسكون الراء وضم القاف وسكون الواو ثم هاء، على وزن سقنقور، بلدة مشهورة بأرض فارس وهم يسمونها وركوه يعني قرب الجبل لأن بها تلا عظيما، حكي في سبب ذلك التل أن سعدى بنت تبع زوجة كيكاوس راودت ابن زوجها ساوس بن كيكاوس عن نفسه فامتنع عليها فكادته عن أبيه فأخبرت أباه أن ابنه ساوس راودها عن نفسها فغضب كيكاوس وكان من عادتهم دخول النار يمينا لهم فإن دخل وخرج سالما منها فهو بار وإلا فلا فأمر أبوه بتأجيج نار عظيمة بأبرقوه فدخلها ساوس وخرج سالما فانتفت التهمة عنه، فذكر أن ذلك التل العظيم بأبرقوه هو رماد ساوس، ينسب إليها الوزير أبو القسم أحمد بن علي، وأبرقوه أيضا على ست مراحل من نيسابور.

أبروق: بضم الهمزة وسكون الموحدة وضم الراء وسكون الواو ثم قاف كعصفور، موضع ببلاد الروم يزوره المسلمون والنصارى.

أبلى: كحبلى، جبال بقرب المدينة فيها مياه ومنها بئر معونة وذو ساعدة وذو حماحم أو جماجم والوسناء وهذه لبني سليم هي قنان متصل بعضها ببعض، وعن الزهري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أرض بني سليم وهو يومئذ ببئر معونة بحرف أبلى، وأبلى من الأرحضية وقران.

الأبلق: بالفتح وسكون الموحدة وفتح اللام ثم قاف، حصن للسموأل بن عاديا بناه أبوه أو سليمان بن داؤد، على نبينا وآله وعلى داؤد وسليمان وجميع الأنبياء الصلاة والسلام، قصدته الزباء فعجزت عنه فقالت: "تمرد مارد وعز الأبلق".

Halaman 11