ديار بكر: بين الشام والعراق شديدة البرد، سمعت من يحكي عن الفقيه إبراهيم الشرعبي: أنه رأى فيها البقرة تبول حينما يصل بولها الأرض ويضربه الهواء يجمد فيصير كالقضيب من فرجها إلى الأرض، وكلما سال عليه شيء من بولها جمد عليه كما يجمد ذوب الشمع الذي يسيل على الطرافة فإذا سارت البقرة انفصل ذلك من فرجها وسقط إلى الأرض جامدا، وأخبرني بعض الأصحاب أيضا عن شخص غريب وصل في بعض المواسم إلى عدن وذكر أنه من ديار بكر، وأنه خرج وهو في سن الشباب مع أبيه من الشام إلى العراق للتجارة، فلما صاروا بديار السماوة من ديار بكر خسروا ومات عليهم بعير عليه بز ودخل عليهم الليل، قال: فأرسلني والدي إلى ديار بكر لآتي ببعير يحمل البز ونابه يمر على الحمولة يحرسها، فأتيت بالجمل مع الصبح فوجدت الشيخ ميتا من شدة البرد قال أبو حامد القزويني في ديار بكر:
من دقه بماء الكرش ثم مسح به يديه لم تعمل النار فيها ولا تحرقه انتهى.
الديبقي: بالفتح وسكون التحتانية وفتح الموحدة ثم قاف، جماعة نسبوا إلى ديقة، قرية من نهر عيسى كذا في "زوائد التبصرة"، وقال في "القاموس": الدبقية أي بالفتح وكسر الموحدة، ثم قاف مكسورة ثم مثناة من تحت مشددة قرية بنهر عيسى انتهى، فليحقق ذلك إن شاء الله تعالى.
الديبلي: بالفتح وسكون التحتانية وضم الموحدة نسبة إلى ديبل، بلدة بساحل الهند قريبة من السند، قال الصغاني في التكملة: داهر بفتح الهاء ملك الديبل قتله محمد بن القاسم الثقفي ابن عم الحجاج بن يوسف استباح الديبل وافتتح من الديبل إلى موليان، وهو غير منصرف للعلمية والعجمة وذكره جرير فقال:
وأرض هرقل قد قهرت وداهرا
Halaman 316