208

Penghujung dalam Fitnah dan Malahim

النهاية في الفتن والملاحم

Editor

محمد أحمد عبد العزيز

Penerbit

دار الجيل

Nombor Edisi

١٤٠٨ هـ

Tahun Penerbitan

١٩٨٨ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

أوْ كَسَبَتْ فِي إيمانِها خَيْرًا طُلُوع الشَّمْس مِنْ مَغْرِبِها والدُّخَانُ وَدابَّةُ الأرْض".
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ وَكِيعٍ بِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عن فضيل بن غزوان نحوه.
من علم فليقل بعلمه ومن لم يعلم فليسكت
وَقَدْ وَرَدَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَيْضًا، فعن أبي شريحة حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى تَروا عَشْر آياتٍ طُلوعَ الشمس مِنْ مغربها، والدابَّةَ وخروجَ يَأجوجَ ومأجوجَ وَخُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، والدجالَ وثلاثة خسوف خسفًا بالمشرق وخسفًا بالمغربِ وخسفًا بجزيرةِ العربِ ونارًا تَخْرج مِنْ قَعْرِ عَدنَ تَسُوق أَوْ تَحْشُرُ الناسَ، تَبِيتُ مَعهمْ حَيثً بَاتَوا، وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا".
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَأَهْلُ السُّنَنِ كَمَا تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ.
وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
"بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا، فَذَكَرَ مِنْهُنَّ طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة"، كَمَا تَقَدَّمَ.
وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

1 / 216