قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة ، أنا الحافظ ضياء الدين المقدسي، أنا أبو جعفر الصيدلاني، أتنا فاطمة الجوزذانية، قالت: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا أبو القاسم اللخمي، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا آدم بن الحكم، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال في دبر صلاة الغداة لا إله إلا لله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير مئة مرة قبل أن يثني رجليه كان يومئذ أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال)).
هذا حديث حسن، أخرجه ابن السني عن محمد بن الحسين بن مكرم عن محمود بن غيلان عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن آدم بن الحكم.
فوقع لنا عاليا بدرجتين.
والتقييد بالمئة وقع في الصحيحين والموطأ من حديث أبي هريرة، لكن ليس فيه التقييد بصلاة الصبح، ولا الزيادة التي في الذكر.
وآدم بن الحكم بصري قال ابن معين: صالح، وفي رواية: لا شيء.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وأبو غالب اسمه حزور بفتح المهملة والزاي والواو الثقيلة وآخره راء مهملة، وهو صدوق تكلم فيه بعضهم بغير قادح يقتضي طرح حديثه، والله أعلم.
[[وروينا في سنن أبي داود، عن مسلم بن الحارث التميمي الصحابي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أسر إليه فقال: ((إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار
Halaman 325