============================================================
من المشركين وقدره عليهم، وخلق فعلهم بالمؤمنين، وقضاه على الفرقين جميعا، فقتل اولياءه وأهل طاعته وعبادته ومحبته وأنصار نبيه، صلى الله عليه، بأيدى اعدائه المخالفين له، والمشركين به والمحاربين له ولنبيه، صلى الله عليه ولمن ولاء ووالى رسله من المؤمنينا هظ/ وهذا القول يوجب عليك، أن حن نظره ورضاه ومحبته.ا وارادته لظفر المشركين بأوليائه، وأهل طاعته، وقتل حزة بن عبد المطلب، رحمة الله عليه ورضوانه، فلم يفعل المشركون من قتل المؤمنين، على قولك، إلا ما أراد اللى، عز وجل، من قتلهم لأهل طاعته وانصاره، وأوليائه وصفوته، فذلك قولكم أيها الجبرة، وعليه وضعت حجتك هذه علينا، فى اتخاذه الشهداء من المؤمنين، وأنه هو الذى أراد قتلهم وقضاه عليهم، وأراد كون المعصية من المشركين، زعمت الفل بين برادة الله وارادة ببليص : ونحن نقول لك: إن إرادة الله، عز وجل، فى قتل المؤمنين، على قولك، موافقة لارادة إبليس اللعين فى قتل المؤمنين؛ لأن إبليس أراد ان يقتل الأنبياء والمؤمنين، وأن تكون الغلبة والظفر للمشركين؛ لأنهم اولياءه وأهل طاعته، فاراد إيليس أن تكون الدائرة والحسرة، على اعدائه المؤمنين، لأنهم أبغض الفريقين إليه .
وكذلك أراد الله، زعمتم ، فى حجتكم هذه علينا، ان إبليس احسن نظرا لاهل طاعته من الله، عز وجل، لأهل طاعته؛ لأن إبليس يريد أن يكون الظفر للشركين على المؤمنين، وأن الله عز وجل، كما قلتم، اراد قتل المؤمنين ونك دمائهم، وظهور المشركين عليهم، وظفرهم بهم، وأن يعصيه المشركون فى قتلهم، فبين إرادة الله، عز وجل، فى أوليائه، واهل طاعته وأنبيائه، والائمة من عباده، من زوال الاقدام، وظهور الأعداء، وبين إرادة إبليس فى ثبات أقدام اوليائهوظهورهم على حزب الله، عز وجل، وغلبتهم للمؤمنين، فرق عظيم!11 ارالاة الله مخالفة رادة ابليس : وهذا لازم لكم، وفيه خروجكم من الإسلام ، أو الرجوع إلى التوبة، وأن إرادة
Halaman 160