288

============================================================

فيكون بين ما ملكوها الفرنج وعودها للمسلمين مائة [و](1) أربعة وعشرون (2) سنة وأربعة شهور وأحد عشريوما.

ومن عجيب الاتفاق أن الفرنج أخذوها من المسلمين يوم الثلاثاء، وعودها إلى المسلمين يوم الثلاثاء، وأمرها يومئذ - إلى خليفة مصر، وفتحها - الآن - ملك مصر، والحمد والمنة لله تعالى (2).

قال 841ب] المؤرخ: ثم إن السلطان بعد خراب طرابلس أمر بتجديد مدينة عند حصن اين صنجيل(4)، وهو على ميل من طرابلس، فبنيت المدينة هناك، وسكنها الناس(2).

ولما كان السلطان منازلا(1) طرابلس، قدم عليه رسل صاحب سيس وطلبوا مرضاة السلطان، وأنهوا أن صاحبهم داخل فى جميع ما يرسم له به، فخلع عليهم، وعرفهم آته يسلم مرعش وبهسنا(1)، ويقوم بالقطيعة على العادة، مع عدة اقتراحات اخر، وتوجهوا(3.

ثم بعد الفراغ من أمر طرابلس عادت الرسل - والسلطان نازل على حمص (1) مزيد لاستقامة المتن.

(2) فى الأصل: "وعشرين".

(3) أشار البرزالى - المقتفى ج2 ص 160 - 160 إلى أن المتصور قلاوون فتحها يوم الثلاثاء، رابع ربيع الآخر، الساعة الرابعة نهارا.

وراجع: ابن الأثير. الكامل ج11 ص 302 - 303، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص286 - 287، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 133، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص424 - 429، المختار ص 329- 330.

(4) فى الأصل: "صنجيك".

(5) الوارد فى تاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص 424: "... ثم بعد ذلك اتخذوا مكانا على ميل من البلده وبنوه مدينة صغيرة بلا سور، فجاء مكانا ردي الهواء والمزاج".

(6) فى الأصل: "منازل".

(7) فى الأصل: "وباهسنا.

(8) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 163، الدوادارى كنز الدررج8 ص299 - 300.

288

Halaman 288