Nahj Sadid
============================================================
صبى من أولاد صنجيل(1) اسمه تيران(2)، ومعه جماعة شيوخ من أصحاب أبيه يخدموه، فحضروا عند السرتانى(2)، وقالوا له: هذا ولد صتجيل(4) الملك، وهو يريد مدينة والده، فقام السرتانى ورفسه برجله، فرماه من على السرير، وأخرجه، فأخذوه أصحاب صنجيل(4)، وطافوا به على الفرنج والفرسان فرخموه وتذكروا الأيمان التي(1) لأبيه، وقالوا: إذا كان فى غد أحضروه ونحن جلوس عند السرتانى. فلتما حضروا وخاطبوه فيه قام الفرسان كلهم على السرتانى وأخرجوه من المملكة، وسلموها للصغير، فأقام ملكها الي أن قتله برواج (4) فى يوم الأحد رابع رجب سنة إحدى(4) وثلاثين وخمسمائة، وقتل اكثر أصحابه، واستخلف فى طرابلس ولده القمص (فأسره الأتابك زنكى وضايقهم، فصالحه الملك على تسليم حصن بعرين، واستخلص القومص صاحب طرابلس وجميع الأسرى، وعاد القومص إلى طرابلس، وأقام بها حتى وثب عليه الاسماعيلية فقتلوه. فتولى بعده ولده ريمند- وهو صبى وحضر الحرب مع الفرنج، فكسر](4) الملك العادل نور الدين الشهيد الفرتج على حارم، وقتل(10) منهم مقتلة عظيمة، وقتل القمص فى الجملة، وذلك فى سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
(1) فى الأصل: "اصنجيك".
(2) فى الأصل: "ايتران".
(3) كذا فى الأصل وفى المصدر السابق، وهو: "وليم جوردن"، أما تيران فهو "ابرتراند".
(4) فى الأصل: "اصنجيك".
ه)نفسه: (6) فى الأصل: "الذي".
(7) فى الأصل: "مرواج"، والمثبت من: الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 429، ابن الفرات.
التاريخ ج8 ص 79.
(8) فى الأصل: "أحد".
(9) مبدل فى الأصل بقوله: "فلم يزل مالكها إلى أن كسر "، والمثيت من: ابن الفرات. التاريخ 8 ص 79.
(10) "وقتل": مكررة فى الأصل.
Halaman 287