Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
فما باله إن كان ينصر لونه
ويزعم أن الغز قد كان من أجلي
أضر بأسناني فكانت كلؤلؤ
يثير نظيم لثاني سمطها غير مخجل
قصيرها سلكا وعاد كلؤلؤا
يثير على رغمي في العقد منسل
وقد عاد رمح القد قوسا كأنه
يحاول رميا للمنية بالنبل
وهيهات لا تغني القسي عن الردى
ولا الأسل الخطى عن دفعها يسلى
وكادت خطاي أحسن الله سعيها
تروم بممشاها مساجلة النمل
فما هذه الدنيا بدار إقامة
فما بالنا كل تراه بلا عقل
أما لو عقلنا ما غفلنا عن الذي
يراد بنا فالحكم لله ذي الفضل
وله لما اطلع على ما ألفه ولده صارم الدين إبراهيم بن محمد رحمة الله من تأريخه الذي جعله ترجمة لوالده وذكر مؤلفاته واستطرد فيه جماعة من الفضلاء ولم يعجب والده تلك الطريقة(1):
هذي الطريقة ليت شعري ما هي ... فلقد أتت بنفائس ودواهي
حينا بوعظ للقلوب مذكر ... فيه الدواء لداء قلب ساهي
وتفوه أحيانا بذكر تراجم ... لجماعة ليسوا من الأنباه
ممن ثوى في الصالحية أو ثوى ... في طيبة يا حبذا هي ماهي
وجماعة حلوا ببلدتنا التي ... هي مجمع الأضداد والأشباه
وترى به من كل فن نتفة ... لا تروي الظمآن والمتناهي
فمن التصوف نتفة مقطوعة ... ليست تفيد فما لها من جاهي ... [300ج]
وترى من التفسير والتأويل والتشريح ... مالا يرتضيه الناهي
وبه مسائل ليس موسمها هنا ... قد شبهت في تلك بالبواه
هذ بل مرقعة علينا رقعة ... فالآن ألبسها بلا أشباه
إذ وضعها في الأسر ترجمتي فما ... ألفت من كتب بفضل الله
لكن تجاوز ما يراد وجاءنا ... بمباحث يلهو بهن اللاهي
فتضيع ترجمتي وما ألفته ... كضياع عمري في ارتكاب مناهي
آه على عمري الذي ضيعته ... وأتيت في أيامه بدواهي
أبني إني ناصح لك لا تكن ... كأبيك عن أخراه كالمتلاهي
مالي وللدنيا فإن نعيمها ... فان وإن زمانها متناهي
Halaman 274