1335

Pengaturan dalam Sejarah Raja-raja dan Bangsa-bangsa

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Editor

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
General History
•
Wilayah-wilayah
Iraq
•
Empayar & Era
Abbasiyah
لَهُ عبد الرحمن: أقم وابعث جندا، فليس انهزام جندك كهزيمتك، فقال: إني كنت عزمت على [١] الخروج، فقد رأيت أني أقيم وأبعث رجلا، فمن ترونه؟ فقالوا:
سعد بن مالك، وكان سعد على صدقات هوازن، فكتب إليه عمر أن ينتخب ذوي الرأي والنجدة، فانتخب ألف فارس ثم أرسل إِلَيْهِ، فقدم.
وكتب عمر إلى المثنى [٢]: تنح إلى البر، وأقم من الأعاجم قريبا على حدود أرضك وأرضهم حتى يأتيك أمري.
وعاجلتهم [٣] الأعاجم، فخرج المثنى بالناس حتى نزل العراق، ففرق الناس في مسالحه [٤]، وكانوا كالأسد ينازعون فرائسهم، وكانت فارس منزعجة.
ولما قدم [٥] سعد ولاه عمر حرب العراق، وقال: يا سعد لا يغرنك إن قيل: خال رسول الله ﵌ وصاحبه، فإنه ليس بين أحد وبين الله نسب إلا الطاعة، وإنك تقدم على أمر شديد، فالصبر الصبر على ما أصابك.
ثم سرحه فيمن اجتمع معه، فخرج قاصدا إلى العراق في أربعة آلاف، ثم أمده عمر بثلاثة آلاف.
وكتب إلى جرير بن عبد الله والمثنى أن يجتمعا إلى سعد، وأمره عليهما، فمات المثنى من جراحة كان قد جرحها.
وبعض الناس يقول: كان أهل القادسية ثمانية آلاف وبعضهم يقول: تسعة آلاف، وبعضهم يقول: اثني عشر ألفا [٦] .
وخرج سعد [٧] في ثمانية آلاف، ثم أضيف إليه خلق، فشهد القادسية مع سعد بضعة وثلاثون ألفا.

[١] «عزمت»: سقطت من أ.
[٢] تاريخ الطبري ٣/ ٤٨٢.
[٣] في الأصل: «فعاجلت»، والتصحيح من الطبري.
[٤] في الأصل: «فيه» .
[٥] تاريخ الطبري ٣/ ٤٨٣.
[٦] تاريخ الطبري ٣/ ٤٨٧.
[٧] تاريخ الطبري ٣/ ٤٨٨.

4 / 161