38

Ringkasan dari Kitab al-Siyaq untuk Sejarah Nisabur

المختصر من كتاب السياق لتأريخ نيسابور

Genre-genre

وكان حميد السيرة، صائنا عفيفا في نفسه، مؤثرا للانزواء وقلة

~~الاختلاط على سيرة السلف والعلماء.

عقد الإملاء لنفسه في مسجد عقيل، وكان يعقد مجلسا (1) معه ويفسر الأحاديث

~~على وجه مقبول مفيد بقي على ذلك إلى أن توفي كهلا وما طعن بعد في السن في

~~شوال الخامس والعشرين منه سنة خمس مئة ودفن في مقبرة الحسين بجنب والده.

ومما روى عنه شيخ الإسلام جدي (2) بعد حذف الأسانيد قال: كان يقال: لقاء

~~الأحبة مخلاة للهم [ظ]. وأنشدنا:

وما بقيت من اللذات إلا

محادثة الرجال ذوي العقول

وقد كنا نعدهم قليلا

فقد صاروا أقل من القليل

1758 - (3) [أبو عبد الله الحسني]

ومنهم الحسين بن علي بن داعي الحسني السيد أبو عبد الله النسابة رجل فاضل

~~معروف عالم.

سمع الحديث بإفادة أبيه السيد أبي الحسن العلوي الزاهد من مشايخ عصره

~~كأبي حفص ابن مسرور، والكنجروذي، وشيخ الإسلام [الصابوني]، والصاعدية،

~~والبحيرية، وأبي الحسين عبد الغافر، وأبي مسعود البجلي. وسمع منه بعض ذلك.

وكان يدعي المهارة في علم النسب، ومعرفة رسومها ودقايقها. وزعم أنه سافر

~~ليعلم ذلك، وكان يراجع فيه ويصنف شيئا منه.

وبقي على ذلك محمود السيرة إلى أن مرض يومين وتوفي يوم الأربعاء الحادي

~~عشر من المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مئة، وحمل إلى باب الطاق وصلى عليه السيد

~~أبو الغنائم حمزة [بن هبة الله] وحمل إلى مقبرة الحيرة.

وختم به كثيرا من أجزاء الحديث، فقد كان من المكثرين، وسمع صحيح مسلم

~~وسائر الأجزاء.

Halaman 39