Ringkasan Nasihat dalam Penyusunan Kitab Sahih yang Luas

Muhallab Andalusi d. 435 AH
22

Ringkasan Nasihat dalam Penyusunan Kitab Sahih yang Luas

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

Penyiasat

أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ السَّلوم

Penerbit

دار التوحيد

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

دار أهل السنة - الرياض

Genre-genre

Perbualan
رسول الله ﷺ، ورسالة الرد على ما شذ فيه الأندلسيون، وغير ذلك. وفاته: تُوفّي لَيْلَة الخَميس لإحدى عَشْرة ليلة بَقيت من ذي الحجّة سنة اثنتين وتِسْعِين وثلاثِ مائةٍ. ودُفِنَ يوم الخَميس بعد صَلاة العصرِ بِمَقْبَرة الرّصافة، وصلّى عليه القاضي أحمد بن عبد الله وهوَ ابن ثمانٍ وستين سنة. وكان جَمْعُهُ مشهودًا، وأوصى أن يكفن في خمسة أثواب، وكان آخر ما سمع منه حين احتضر: اللهم إنك قد وعدت الجزاء على المصيبة ولا مصيبة علي أعظم من نفسي فأحسن جزائي فيها يا أرحم الراحمين، ثم خفت. وكان أراد ابنه أن يدفنه ليلًا ولا يعلم بجنازته، فرده عن ذلك صهره المهلب بن أبِي صفرة، وأوصى أن يدفن في خمسة أثواب. وكان قد أعد قبره لنفسه، يقف عليه ويتعظ به، وكان كثيرًا ما يتخوف من سنة أربعمائة، وما يجري فيها من الفتن، فذكر يومًا شأنها في مجلسه، ودعا الله تعالى أن يتوفاه قبلها، وابنه محمدًا، وسأل من حضر التأمين. وكره ابنه محمد ذلك، ففعل من حضر ذلك، وأجيب دعاؤه، فتوفي عما قريب، وتوفي ابنه بعده بأعوام، ثم كانت سنة أربعمائة، فكان فيها من الفتن، وخراب الأندلس ما كان.

1 / 26