273

Muhtasar al-Uluw untuk Ali yang Maha Pengampun

مختصر العلو للعلي الغفار

Editor

محمد ناصر الدين الألباني

Penerbit

المكتب الإسلامي

Edisi

الطبعة الثانية ١٤١٢هـ

Tahun Penerbitan

١٩٩١م.

Genre-genre
Hanbali
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
الحجر، وهو صاحب القصيدة الرائية في السنة أولها:
تمسك بحبل الله واتبع الأثر ... ودع عنك رأيا لا يلائمه خبر
وكان من دعاة السنة، وأعداء البدعة، توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
١٥٨- شيخ الإسلام الأنصاري "٣٩٦-٤٨١"
٣٣٩- قال الإمام الكبير أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن مت الأنصاري الهروي صاحب كتاب "ذم الكلام وأهله" وكتاب "منازل السائرين" في التصوف، في كتاب "الصفات" له:
"باب استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة بائنا من خلقه من الكتاب والسنة". فساق حججه من الآيات والحديث إلى أن قال:
"وفي أخبار شتى أن الله في السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف يعملون، وعلمه وقدرته واستماعه ونظره ورحمته في كل مكان".
كان أبو إسماعيل آية في التفسير، رأسًا في التذكير، عالمًا بالحديث وطرقه، بصيرًا باللغة، صاحب أحوال ومقامات، فياليته لا ألف كتاب "المنازل" ففيه أشياء منافية للسلف وشمائلهم. قيل إنه عقد على تفسير ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ ثلاثمائة وستين مجلسًا، وقد هدد بالقتل مرات ليقصر من مبالغته في إثبات الصفات، وليكف عن مخالفيه من علماء الكلام، فلم يرعو لتهديديهم، ولا خاف من وعيدهم.
ومات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وله خمس وثمانون سنة سمع من عبد الجبار الجراح وأبي سعيد الصيرفي وطبقتهما.
٣٠٩- قلت: وهو كتابه المعروف بـ"الفاروق".
٣١٠- قلت: تجد أمثلة من ذلك في كتب ابن تيمية ﵀، ومنها رسالته في القضاء والقدر. قال المؤلف في "التذكرة" "٣/ ٣٥٥".

1 / 278