لا يفوتوننا، وقال: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا [الأنفال/ ٥٩]، وقال: وَما كانُوا سابِقِينَ [العنكبوت/ ٣٩]، تنبيه أنهم لا يفوتونه.
سبل
السَّبِيلُ: الطّريق الذي فيه سهولة، وجمعه سُبُلٌ، قال: وَأَنْهارًا وَسُبُلًا [النحل/ ١٥]، وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا [الزخرف/ ١٠]، لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
[الزخرف/ ٣٧]، يعني به طريق الحق، لأنّ اسم الجنس إذا أطلق يختصّ بما هو الحقّ، وعلى ذلك: ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [عبس/ ٢٠]، وقيل لسالكه سَابِلٌ، وجمعه سَابِلَةٌ، وسبيل سابل، نحو شعر شاعر، وابن السَّبِيلِ: المسافر البعيد عن منزله، نسب إلى السّبيل لممارسته إيّاه، ويستعمل السَّبِيلُ لكلّ ما يتوصّل به إلى شيء خيرا كان أو شرّا، قال: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ [النحل/ ١٢٥]، قُلْ هذِهِ سَبِيلِي [يوسف/ ١٠٨]، وكلاهما واحد لكن أضاف الأوّل إلى المبلّغ، والثاني إلى السّالك بهم، قال: قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [آل عمران/ ١٦٩]، إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ [غافر/ ٢٩]، وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [الأنعام/ ٥٥]،