[الحجر/ ٨٧] . قيل: سورة الحمد لكونها سبع آيات، السَّبْعُ الطّوال: من البقرة إلى الأعراف، وسمّي سور القرآن المثاني، لأنه يثنى فيها القصص، ومنه: السَّبْعُ، والسَّبِيعُ والسِّبْعُ، في الورود. والْأُسْبُوعُ جمعه: أَسَابِيعُ، ويقال: طفت بالبيت أسبوعا، وأسابيع، وسَبَعْتُ القومَ: كنت سابعهم، وأخذت سبع أموالهم، والسَّبُعُ:
معروف. وقيل: سمّي بذلك لتمام قوّته، وذلك أنّ السَّبْعَ من الأعداد التامّة، وقول الهذليّ:
٢٢٥-
كأنّه عبد لآل أبي ربيعة مسبع
«٢» أي: قد وقع السّبع في غنمه، وقيل: معناه
(١) سورة المزمل: آية ٧، وهي قراءة شاذة، تعزى إلى ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة. انظر: البحر المحيط ٨/ ٣٦٣، وأمالي القالي ٢/ ١١٢.
(٢) البيت:
صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع
وهو لأبي ذؤيب الهذلي، في ديوان الهذليين ١/ ٤، والمجمل ٢/ ٤٨٤، والجمهرة ١/ ٢٨٥، وديوان الأدب ١/ ٣٤٥.