592

وعرفوه بأنه العرض الذي يقتضي القسمة لذاته كالأعداد والمقادير ، والثانى الأعراض النسبية ، وعرفوها بأنها اعراض يتوقف تعقلها علي تعقل الغير ، وهي سبعة اقسام : الاول هو «النسبة المكررة» كالأبوة والبنوة ، والثانى «الأين» وهو الحصول في المكان ، والثالث «متى» وهو الحصول في الزمان ، والرابع «الوضع» وهو هيئة تحصل للجسم من نسبة اجزائه بعض إلى البعض ، والى الامور الخارجة كالقيام والقعود : الخامس «الملك» وهو نسبة الشيء الى ملاصق بدن رجل باللصاقة كالتعمم والتقمص ، والمراد بهذه مصادر ما صدر لأنفسها ، لأنها من قبيل ان يفعل ، السادس «الفعل» وهو التأثير كالقطع ، والسابع «ان ينفعل» وهو التأثر كالانقطاع (فهذه السبعة مع الكم ثمانية) والتاسع (من الأعراض) «الكيف» ، وتعريفه هو المعروف في الشرح (فصارت مع الجوهر عشرة كاملة) والدليل على الانحصار هو الاستقراء انتهى. فبما قدمناه من التفصيل يسهل عليك فهم هذا الاجمال ، والله الموفق والمعين في كل حال ، وعليه المعول والاتكال والى المقولات العشرة اشار الشاعر بقوله :

عد المقولات في عشر سأنظمها

في بيت شعر علا في رتبة نقلا

وقد اشار بعضهم الى امثلتها فقال :

زيد الطويل الأزرق ابن مالك

في بيته بالأمس كان متكى

ملك فعل انفعال

Halaman 12