Mudarris Afdal
Genre-genre
وفي الاساس : الذؤابة : الشعر ، المنسدل من الرأس الى الظهر.
قال بعضهم : اي : الذي شأنه الانسدال ، فلا ينافي : انه قد يكون فوق وسط الرأس ، كما في البيت.
(والضمير) فى غدائره : (عائد الى الفرع في البيت السابق) وهو قوله :
وفرع يزبن المتن اسود فاحم
اثبت كقنو النخلة المتعثكل
(مستشزرات)، اي : (مرتفعات ، ان روى بالكسر ) حتى يكون (على : اسم فاعل ، او مرفوعات ، ان روى بالفتح ) حتى يكون (على : لفظ اسم المفعول).
وانما جوز الاحتمالين : لان فعله يستعمل على وجهين ، فيقال : (استشزره ، اي : رفعه)، ويقال ايضا : (استشزر ، اي : ارتفع)، فهو (يعدى): كالمثال الأول ، فيجىء منه اسم الفاعل فقط وانما سمى ذلك الشعر : غديرة ، لأنه غودر ، اي : ترك حتى طال.
(الى العلى)، اي الى الفوق ، والعلى : جمع العليا بضم العين مقابل : السفلى ، تأنيث الأعلى ، مقابل الأسفل.
والشطر الثاني ، قوله : (تضل العقاص في مثنى ومرسل).
قال في المصباح : الأصل في الضلال : الغيبة ، ومنه قيل للحيوان الضائع : ضالة ، بالهاء للذكر والانثى ، والجمع : الضوال ، مثل : دابة ، ودواب.
ويقال لغير الحيوان : ضائع ، ولقطة ، وضل البعير : غاب ، وخفى موضعه .. انتهى محل الحاجة من كلامه.
والى هذا المعنى ، يشير بقوله : (تضل ، اي : تغيب ، و) هو :
Halaman 381