1401

Minhat Bari

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

Editor

سليمان بن دريع العازمي

Penerbit

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lokasi Penerbit

الرياض - المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
الناحية، أي: تقطعت (في مثل الجوبة) بفتح الجيم ولفظ: (في) ساقط من نسخةٍ. (بالجود) بفتح الجيم، أي: بالمطر الكثير، ومرَّ الحديث في كتاب: الجمعة، وكتاب: الاستسقاء (١).
٢٥ - بَابُ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ
(باب: إذا هبت الريح) أي: ماذا يعتري الإنسان.
١٠٣٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَال: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: "كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ".
[فتح: ٢/ ٥٢٠]
(حميد) أي: الطويل. (أنسًا) أي: "ابن مالك" كما في نسخةٍ.
(عرف ذلك) أي: هبوبها، أي: أثره من التغير وظهور الخوف من إطلاق السبب وإرادة المسبب، ووجه الخوف: أنه قد يكون عذابًا ينزل بأمته.
وفي الحديث: التحذير من عمل الأمم الخالية، وعصيانهم مخافة أن يحل بهم ما حل بأولئك.
٢٦ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ نُصِرْتُ بِالصَّبَا
(باب: قول النبي ﷺ نصرت بالصبا) بالقصر، أي: بالريح الشرقية.
(مسلم) أي: ابن إبراهيم. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(١) سبق برقم (٩٣٣) كتاب: الجمعة، باب: الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة وبرقم (١٠١٣) كتاب: الاستسقاء، باب: الاستسقاء في المسجد الجامع.

3 / 110