745

(المسألة السادسة [ترادف الاطلاق بين العبادة والمعبود)

استحقاقه تعالى للعبادة وفعلها له يستلزم صحة إطلاق وصفه تعالى بالمعبود، إذ لا تكون عبادة إلا لمعبود، وقد ورد إطلاقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته عند تزويج علي عليه السلام بفاطمة+، فإنه ابتدأ الخطبة بقوله: ((الحمدلله المحمود بنعمته المعبود لقدرته)) رواها أبو طالب وأخرجها الحسن بن عبدالله العسكري في كتاب الأوائل، وهذا هو الظاهر من كلام المتكلمين وغيرهم، فإنهم يقولون في لفظ الجلالة: إنه اسم للمعبود بحق، وقالوا في الإله: إنه في الأصل اسم لكل معبود ثم غلب على المعبود بحق، ومعناه: أن تذلل العبيد وخضوعهم له وتعظيمهم إياه حق ثابت له ومفعول لأجله.

Halaman 751