7) محمد بن منيع البهري ومنهم الفقيه العلامة الأديب الفرضي محمد بن منيع البهري البغدادي من بني بهر نشأ ببغداد، ودرس في المدرسة النظامية، وكان شافعي الفروع عدلي الأصول محبا لآل /63/ محمد المختار صلى الله عليه وعليهم، ولما وصل إلى ديار اليمن صار يبحث عن علماء أهل البيت ومن يرجى فيه القيام بأمر الإمامة، فأقام سنين ينظر(1)، فلما وردت دعوة الإمام أحمد بن الحسين إلى صنعاء وصل إلى الإمام إلى ثلا، ورأى كمال الإمام في صفات الإمامة، وبايع(2) وأقام أياما وأحسن إليه الإمام، ومن شعره في الإمام:
الله أكبر هذا كاشف الكرب ... في كل قطر من الدنيا عن العرب
هذا الإمام الذي اختالت بسيرته ... مراسم العدل في أثوابها القشب
8) الفقهاء بنو سود
ومنهم الفقهاء بنو سود أهل الفضل والسؤدد.
قال الجندي عند ذكر مدينة (المحالب): إنها إحدى المدن القديمة، وهي قليلة الفقهاء، إنما سكنها الدولة، ثم ذكر ناحيتها، قال: ومن الناحية البيت المشهور بالفقه والعبادة والصلاح وهم بنو سود غير انهم اشهروا بخلطة الزيدية وعدد منهم جماعة، قال: أولهم الفقيه سود، ثم الفقيه يعقوب بن محمد، ثم الفقيه محمد المكنى بأبي حربة، صاحب الدعاء. ومنهم الفقيه حسين بن محمد، قال: كان فاضلا عالما في الأدب يقول الشعر، غالب شعره في مدح النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وله معشرة في مدح إمام الزيدية أحمد بن الحسين - عليه السلام- من هذه المعشرة في حرف الألف:
آلى علي يمينا طرف أسماء ... أسلو وما كنت محتاجا لإيلاء
أسماء تعلم أني غير معتوض ... منها وإني سواها غير هواء
أهوى لقاها وإن قالوا به تلفي ... فالموت أهون من عشق وأباء
Halaman 108