قال الشيخ القاضي علي بن نشوان الحميري: إنه كان عالما فاضلا، وكان أكبر من بصنعاء من العلماء مقاما ومعرفة وعلما، ورجع إلى مذهب الزيدية عن مذهب الجبر، وكانت له في الفقه يد قوية ، وله تثبت في الخصومات وحذاقة، فولاه الإمام يعني المنصور بالله - عليه السلام- القضاء بمذهب آل محمد - عليهم السلام- وأن يرجع إلى أمير المؤمنين فيما التبس عليه من القضايا والأحكام، وكتب له بذلك عهدا.
3) إسماعيل النيسابوري:
ومنهم إسماعيل بن أبي بكرالنيسابوري رجل من خراسان، كان من فقهاء العامة، ورغب في مذهب أهل البيت إلا أنه لم يلق إلا شيوخ المطرفية، وكان حريصا على علمهم عبادة، وفيه يقول أبو السعود بن زيد:
وابن أبي بكر فتى نيسابور ... هم يضروه من عمى الرأي البور
رأي الفريق القدري المثبور ... فهو رفيع القدر فيهم محبور
4) إبراهيم الصبري:
ومنهم إبراهيم بن أحمد بن أبي حمير الأصم الصبري نسبة إلى جبل (صبر) من بلاد (المعافر) قدم صنعاء، وحرص على طريق توصله إلى أهل البيت فلم يلق إلا شيوخ التطريف كنهد بن الصباح وأمثاله، وولده محمد بن إبراهيم اعتقد مذهب الحسينية.
5) محمد بن أبي الحسين البصري
ومنهم محمد بن أبي الحسين الغريب البصري، وهو ممن اشتغل بنقل أخبار الزيدية سيما أهل التطريف.
6) سليمان بن محمد الحبشي
ومنهم الفقيه العلامة الحافظ الأديب المحدث نجيب الدين سليمان بن محمد بن الزبير الحبيشي، ثم الشاوري ممن أظهر اعتقاد أهل العدل مع جماعة من أصحابه، ووصل إلى الإمام أحمد بن الحسين وبايعه.
Halaman 107