1178

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Penerbit

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1433 AH

Lokasi Penerbit

دولة قطر

"أَنَّ رِعْلًا وَذَكوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ"، وفيه: "يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ" (١).
وفي باب قتل أولاد المشركين: "سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنَ المُشْرِكينَ" (٢) كذا للعذري وهو وهم، والصواب ما لغيره: "عَنِ الدَّارِ (مِنَ المُشْرِكِينَ) (٣) "؛ بدليل قوله: "فَيُصِيبُ المُسْلِمُونَ مِنْ ذَرَارِيِّهِمْ وَنسَائِهِمْ".
وفيما يكره (٤) من التشديد في العبادة: "فُلَانَةُ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ، تَذْكرُ مِنْ صَلَاتِهَا" كذا للمستملي، وفي زيادات القعنبي وعند سائر رواة البخاري: "فَذُكرَ مِنْ صَلَاتِهَا" (٥) وكذا ذكره البزار، وعند الحموي: "يُذْكرُ" (٦) بالياء على ما لم يسم فاعله، والصواب الأول لأن قائل هذا إنما حكاه عن عائشة ﵂ أنها ذكرت للنبي ﷺ.

(١) البخاري (٤٠٩٠). وعبارة المصنف هنا فيها اضطراب ونقص؛ فعبارة القاضي في "المشارق" ٢/ ٢٥٥: وفي القنوت في حديث أبي كريب ومحمد بن المثنى: "يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ، كذا في بعض روايات أصحاب مسلم، وعند الكافة: " عَلَى رِعْلٍ وَلحْيَانَ" وكذلك عندهم في حديث ابن معاذ وأبي كريب أيضًا: "عَلَى رِعْلٍ وَدكْوَانَ" وعند بعضهم: "لِحْيَانَ"، وفي البخاري من حديث عبد الأعلي بن حماد: "أَنَّ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ"، وفيه: "يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ".
(٢) مسلم (١٧٤٥) من حديث الصعب بن جثامة.
(٣) في (س): (للمشركين).
(٤) في النسخ الخطية: (ذكر)، وفي البخاري وكذا "المشارق" ٢/ ٢٥٦: (يكره).
(٥) البخاري (١١٥١) من حديث عائشة.
(٦) انظر اليونينية ٢/ ٥٤.

3 / 91