ألثغَ (لا يعطيه لسانه إخراج) (١) اللام، فكان ينطق به ياءً أو ذالًا معجمة، وعند ابن أبي جعفر، عن بعض شيوخه: "لَا خِيَانَةَ" بالنون، وهو تصحيف في الرواية مفهوم في نفسه.
وفي كتاب المظالم قوله: "خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ" (٢)، وعند أبي ذر: "جَاءَتْ" (٣)، وهو الصواب، وقد تقدم في حرف الجيم.
وفي حديث أبي بكر ﵁: "بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ" (٤).
وفي حديث ابن سلام ﵁: "أَخْيَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا" (٥)، وعند الأصيلي: "خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا" وتقدم رواية الهوزني: "أَنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ خَيَّرَ" (٦) وقلنا الصواب: "خَيَّرَ" لا: "خُيِّر" (٧).
وفي فضائل جعفر ﵁: "وَكَانَ أَخْيَرَ النَّاسِ" (٨)، وعند الأصيلي: "خَيْرَ النَّاسِ" (٩).
قلت: رواها الدارقطني في "السنن" ٣/ ٥٤، والحاكم ٢/ ٢٢، وعنه البيهقي ٥/ ٢٧٣ من حديث ابن عمر.
(١) في (ظ): (لا يطيعه لسانه لإخراج).
(٢) البخاري (٢٤٦٨) من حديث ابن عباس.
(٣) اليونينية ٣/ ١٣٣.
(٤) مسلم (٢٠٥٧/ ١٧٧) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.
(٥) البخاري (٣٣٢٩) من حديث أنس بلفظ: "أَخْبَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا" يالموحدة في الأولى، وانظر اليونينية ٤/ ١٣٢.
(٦) البخاري (٤٠٩١) من حديث أنس.
(٧) تحرفت في (س) إلى: (يخير).
(٨) البخاري (٣٧٠٨) من حديث أبي هريرة.
(٩) اليونينية ٥/ ١٩.