من أين يا أخي وأنت صاحب ثروة طائلة وليس لديك إلا ابنة واحدة؛ إذ لا أريد أن أكلمك عن الصغرى، قلت من أين جئت بهذه الفكرة المدهشة وهي أنك تريد إدخالها إلى الدير؟!
أرغان :
ومن أين يا أخي أني صاحب السيادة في بيتي وأن لي الحق في أن أعمل ما أراه حسنا؟!
بيرالد :
إن زوجتك لا تفتأ تنصحك بالتخلي عن ابنتيك، ولا أشك في أن روحا من الشفقة يسيغ لها أن تراهما راهبتين.
أرغان :
ها ها! وصلنا إلى النقطة وبدأنا بالمرأة المسكينة، فهي التي تعمل جميع السيئات وجميع الناس يحملون عليها.
بيرالد :
لا يا أخي، لندع زوجتك في مكانها، فهي امرأة مخلصة كل الإخلاص لعيلتك ومجردة من أي مصلحة خاصة، وهي إلى ذلك تحبك وتحنو عليك حنوا مجسما، وتظهر لابنتيك عطفا أكيدا، هذا لا ريب فيه، فلنقفل هذا الباب ولنرجع إلى ابنتك، على أي مبدأ يا أخي تريد أن تزوجها من ابن طبيب؟!
أرغان :
Halaman tidak diketahui