196Mal Caybaملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHEditorمحمد الحبيب ابن الخوجةPenerbitدار الغرب الإسلاميEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genreHadith-based thematic studies•Wilayah-wilayahMaghribi•Empayar & EraDinasti Marinidفطوبى لمن يقضي بطيبة عمره ... وإما قضى نحبا يبوأ بها لحدافسرح سوام الطرف في جنباتها ... تجد طرفا تهدي عماك بها يهدىويمم بها خير الأنام مسلما ... فكرر على بدء تحيته عودافطأ يجفون العين منك ولا تطأ ... بنعلين أرضا حل من لحدها مهداوردد تحيا الشوق واسمع لأمره ... وألق لديه السمع تستمع الرداوقم نادما أو باكيا شاكيا له ... تحول حال مد فيها الهوى مداوتب من ذنوب قد جنيت عديدة ... ذنوب لعمري لست تحصي لها عداتشفع به فيها عساها بجاهه ... تكفر واسأل من مواهبه الرفداولا تعتذر بل واعترف متنصلًا ... وأوف بعهد الله لا تنقض العهدابمثواه طابت طيبة وتشرفت ... بتشريفه حتى أغتدت للورى قصدافكان تمام الحج أن يقفوا بها ... مطاياهم يأتون من حبها وفداهو المصطفى بالحب والقرب مرتضى ... لمنحة ما أولاه مولاه أو أسدىوخاتم رسل الله وهو إمامهم ... وأولهم في الفضل قد فاقهم مجداومسراه يرقى في السماوات معجز ... به قد تحداهم فجاوزهم حدافأيهم في فعله كان مثله ... تردد في التخفيف عنا فما رداومن ظل منهم والغمام تظله ... وفاء إليه الفيء يعمده عمدامن ذا الأشجار منهم فأقبلت ... إليه تخد الأرض طوعا له خداومن خص بالحوض الروي يورد الورى ... ويصدرهم ريا وقد وردوا ورداونال من الله الوسيلة فاعتلى ... على كل عال منهم سيدا جعداومن ذا الذي أعطى الشفاعة فاغتدى ... بزلفتها ما منهم أوحدا فردافقام مقام الحمد يحمده الورى ... شفيعا لهم من بعد ما أجهدوا جهداأحيلوا عليه بعد لأي فأقبلوا ... إليه عجالا يصمدون له صمداوكان لها أهلا وقال أنا لها ... ووفى عريض الجاه قد أمن الردا1 / 203SalinKongsiTanya AI