Majlis Mu'ayyadiyyah
المجالس المؤيدية
============================================================
ه قستبهم معرفته من قدام لم نصل ا اليه : ونستقرأ عله من وراء جاوزناه وعبرنا عليه: فلما علنا علم اليقين بحال الجنين وكونه في ضيق المشيمة مسكنا: واغتذاء دم الطبث مأكلا ، وكونه في ذلك المركز بشكل الكرة في استابارته مشكلا، وعن مسمعه وبصره وجوارحه على وجودها معه معطلا :فحين خلص من ذلك المركز](1) الى دار الدنيا اعتاض عن ضيقته بعظيم الفضاء : وعن الحصارة بشم الهواء : وكشف عن سمغه وبصره بمدود الغطاء: ونقل من اغتذاء دم الطبث بسرته انى الاغتذاء بنعمه من لطيف الغذاء ، وقد وفع العلم من هذه العقبات الي هي التمناطر وقد عبرناها بكون الدار الآخرة التي هي قاسامنا بالنسبة الى دار الدنيا الي نحن اليوم فيها كمثل دار الدنيا بالنسبة الى ضيق الأمكنة الي خلفناما و وراءنا ، وبقي ان تكون صورة النفوس الي تخلعوا اليها عند الفراق والتفاف الساق بالساق ، سليمة من عامات الكفر والتفاق ، فطوبى لمن 567 أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن، والفوز لمن ا أسلم وجهه له في طاعة أوليائه وهو محسن : و وقد كان قرىء عليكممن قول الله سبحانه : " الذري جعل لكم الأرض فيراشا والثسماء بيناء" 121 ما كشف عنه لسان التأويل غطاء : فافاد المؤمنين هدى وشفاء ، وانتم تسمعون ما يتلىعليكم من قوله جلت قدرته: " فأخرج به مين الثمسرات رزقا لكسم "30) ومعناه بما يطيب به لنموس جناه ، وينير جواهر العقول سناه ، قوله جلت قدرته وأذزل مين السماء ماء فأخرج به مين الثسرات رزقا لكم "21) وكان قد تقدم القول في حديث الماء المنزل من السماء ، وعدول أهل (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذن (2) سورة:22/2.
(3) سورة:22/2.
(4) سورة:22/2.
38
Halaman 418