Majlis Mu'ayyadiyyah
المجالس المؤيدية
============================================================
زوجا له ، وقوله (ص) : وطوبى لمن رأى من رآني . مشاربه الى الامام العصوم الذي هو في آفاق الوصاية ساد مسد الوضي في الرتبة ، وقوله : وطوبى لمن رأى من رأى من رآني . هم المؤمنون المقتدون بالأمة (ع) الطائعون لهم الآخذون الدين عنهم . يقول الله سبحانه : "إنما أنت منذر وليكتل قوم ماده (1).
واذا كانت الصورة هذه فقد علمنا انه الظاهر والباطن ، وان كلامه الصدق والحق ، وقول آخر معلوم ان العالم بين الجهال ضائع ، كالعاقل بين الأطفال والمجانين ، فلو انهم رأوه حق رؤيته وعرفوهحق معرفته ، لكان محمولا منهم على الإحداق ، ولكن على قلوبهم غشاوة تمنع (2) نور الحق أن يصل اليها فهو بشخصه ظاهر وبفضله باطن ، وقد فسر المفسرون قول الله تعالى مخاطبا لرسوله (ص) : "ووجتدكك ضالا فهدى" (3) 1224 فقال قائل : انه كان ضالاء في جملة ضلال العرب فهداه الله الى معرفته . وقال آخرون : كان ضالاء عن طريق الرسالة فهداه الله اليها . وقال آخرون : بل كان ضالا من الوله وشدة المحبة والحرص فهداه الله تعالى (4) من الرسالة والاصطفاء الى ما يبل شوقه . وقال الأئمة (6) : كونه (ص) ضالا على مقتضى ما بقال ان الحكمة ضالة المؤمن ، والمعنى انه كان في وسط قرم لاهون عنه لا يعرفونه فهو كالجوهرة المينة في يدي من لا يفرق بينها وبين الزجاجة ، وكان ضالا فيهم على هذه النسبة (15، ضائعا، فهداهم الله تعالى لمعرفته وبصرهم بعظيم قدره (1) سورة : 7/13.
(2) نمنع : متنع في ق (2) سورة :7/93.
(4) نعالى : سقطت في ق (5) التسبة : النصبة في ق 163
Halaman 183