al-Magazi
المغاز
Editor
مارسدن جونس
Penerbit
دار الأعلمي
Edisi
الثالثة
Tahun Penerbitan
١٤٠٩/١٩٨٩.
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•Military Campaigns and Biographies
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
لَوْ كَانَ فِي الدّارِ قَرْمٌ [(١)] ذُو مُحَافَظَةٍ ... حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاضٍ خَالُهُ أَنَسُ [(٢)]
إذَنْ حَلَلْت خُبَيْبًا مَنْزِلًا فُسُحًا [(٣)] ... وَلَمْ يُشَدّ عَلَيْك الْكَبْلُ [(٤)] وَالْحَرَسُ
وَلَمْ تَقُدْك إلَى التّنْعِيمِ زِعْنِفَةٌ [(٥)] ... مِنْ الْمَعَاشِرِ مِمّنْ قَدْ نَفَتْ عُدَس [(٦)]
فَاصْبِرْ خُبَيْبُ فَإِنّ الْقَتْلَ مَكْرَمَةٌ ... إلَى جِنَانِ نَعِيمٍ تَرْجِعُ النّفْسُ
دَلّوك [(٧)] غَدْرًا وَهُمْ فِيهَا أُولُو خُلُفٍ ... وَأَنْتَ ضَيْفٌ لَهُمْ فِي الدّارِ مُحْتَبَسُ
غَزْوَةُ بَنِي النّضِيرِ
فِي رَبِيعٍ الْأَوّلِ، عَلَى رَأْسِ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرَةِ النّبِيّ ﷺ.
حَدّثَنِي مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ سَهْلٍ، وَابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، فِي رِجَالٍ مِمّنْ لَمْ أُسَمّهِمْ، فَكُلّ قَدْ حَدّثَنِي بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ الْقَوْمِ كَانَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، وَقَدْ جَمَعْت كُلّ الّذِي حَدّثُونِي، قالوا: أقبل عمرو ابن أُمَيّةَ مِنْ بِئْرِ مَعُونَةَ حَتّى كَانَ بِقَنَاةٍ، فَلَقِيَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَنَسَبَهُمَا فَانْتَسَبَا، فَقَابَلَهُمَا [(٨)] حَتّى إذَا نَامَا وَثَبَ عَلَيْهِمَا فَقَتَلَهُمَا. ثم خرج حتى
[(١)] القوم: السيد، وأصله الفحل من الإبل. (شرح أبى ذر، ص ٢٨٠) .
[(٢)] قال ابن هشام: أنس الأصم السلمى، خال مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف. (السيرة النبوية، ج ٣، ص ١٨٨) .
[(٣)] فسح: واسع. (الصحاح، ص ٣٩١) .
[(٤)] فى الأصل: «الكتل»، وما أثبتناه عن سائر النسخ. والكبل: القيد الضخم. (النهاية، ج ٤، ص ٦) .
[(٥)] الزعنفة: الذين ينتمون إلى القبائل ويكونون أتباعا لهم، وأصل الزعنفة الأطراف والأكارع التي تكون فى الجلد. (شرح أبى ذر، ص ٢٨٠) .
[(٦)] قال ابن هشام: يعنى حجير بن أبى إهاب، ويقال الأعشى بن زرارة بن النباش الأسدى، وكان حليفا البنى نوفل بن عبد مناف. (السيرة النبوية، ج ٣، ص ١٨٨) .
[(٧)] دلوك: أى غروك ومنه قوله تعالى (فدلاهما بغرور) . (شرح أبى ذر، ص ٢٨٠) .
[(٨)] فى ب: «فقايلهما» .
1 / 363