الفَتْخَةُ (١)، وهي تُستعمل في اليَدِ والرِّجلِ، وتكونُ بفَصٍّ وبغَيرِ فَصٍّ، والجمعُ فَتَخٌ (٢) وفُتُوخٌ (٣). وكانَ نساءُ الجاهليةِ يَتَّخِذْنَهَا في عَشْرِهِنَّ.
ويقولون: (السَّميذُ)، بالذال المعجمة، وكذا حكَى الثعالبي (٤) في كتابِهِ (٥) (فِقْه اللغةِ) (٦)، وزَعَمَ أنَّها لُغَةٌ فارسيَّةٌ وأنَّ العربَ اضْطُرَّتْ إليها فتركتها كما هي. وقال ابن سِيدَه في (المُحْكَم) (٧): الإِسْمِيدُ، بدالٍ غير مُعْجَمَةٍ، هو الذي تقولُ له العامةُ: السَّمِيدُ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الشاعر (٨):
جارِيَةٌ آباؤها يَهُودُ ... نَمَى بها من النَّضيرِ الصِّيدُ
(١) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٢) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٣) جاءت هذه الكلمة في ب بالحاء المهملة. وهو تصحيف.
(٤) أبو منصور عبد الملك بن محمد، له مؤلفات كثيرة، توفي سنة ٤٢٩ هـ. (نزهة الألباء ٣٦٥، ومعاهد التنصيص ٣/ ٢٦٦، وشذرات الذهب ٣/ ٢٤٦).
(٥) ب: كتاب.
(٦) فقه اللغة ٣٠٦. ويُنظر: القاموس المحيط ٢/ ٢٥٤ (سمد) و٢/ ٣٧٩ (سمذ).
(٧) المحكم ٨/ ٣٠٤.
(٨) ابن ميادة في الفرق بين الحروف الخمسة ٥٨٨، وأخلّ بها ديوانه.
1 / 389
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها