تفسير أسماء شعراء الحماسة (١). وقالوا أيضًا: أبرين، فأبدلوا الياء همزة (٢).
و(الجَزْعُ) (٣): الخرَزُ، وفيه (٤) لغتان: جَزْع وجِزْع، وهي لغة أهل البصرة، والجَزْعُ، بالفتح، أفصحُ، فأمَّا جزع الوادي، وهو جانبه، فبالكسر (٥) لا غيره.
و(مقبض السكين) (٨): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مَقْبِض، بفتح الميم وكسر الباء. ومِقْبَض، بكسر الميم وفتح الباء. ومَقْبَض، بفتح الميم والباء، كما تنطق به العامة، وهو ما قبضت عليه منه. وكذلك مَقْبِض كل شيء.
(٧) وفي الاقتضاب ٩٠ لغة ثالثة، نقلًا عن ابن الأعرابي، وهي بفتح الميم.
(٨) الاقتضاب ٩٠.
(٩) إصلاح المنطق ٢٢٢، واللسان والتاج (نخر).
1 / 196
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها