330

Intipati Etika

لباب الآداب

Editor

أحمد محمد شاكر

Penerbit

مكتبة السنة

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

سمعته من رسول الله ﷺ إلا أن يكون «١» قد أخطأت شيئًا لم أتعمّده. ثم قرأ:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ [٤: ١٤٢]
. «٢»
١٤٢* وعن شدّاد بن أوسٍ ﵁ أنه قال: أخوف ما أتخوّف عليكم- أيها الناس- ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الشهوة الخفيّة والشّرك.
فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء ﵄: ما هذا الشّرك الذي تخوّفنا به يا شدّاد؟ فقال شدّاد: أرأيتكم لو رأيتم رجلًا يصلّي لرجل ويصوم له أو يتصدق له: أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، من صلّى لرجل وصام له أو تصدق له فقد أشرك.
فقال شدّادٌ: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلّى يرائي فقد أشرك. ومن صام يرائي فقد أشرك» .
فقال عوف بن مالك ﵀: أفلا يعمد الله تعالى إلى ما ابتغى به وجهه من ذلك العمل كله فيقبل منه ما خلص له ويدع ما أشرك به؟ فقال شدادٌ عند ذلك: إني «٣» سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله تعالى يقول: أنا خير قسيم، فمن أشرك بي شيئًا فإنّ جسده وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك، وأنا غنيٌّ عنه «٤»» .
١٤٣* وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان يوم القيامة جاءت الملائكة بصحفٍ مختَّمةٍ، فيقول الله ﷿: ألقوا هذا، واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: وعزَّتك، ما كتبنا إلا ما كان. فيقول

1 / 300