730

قال: وذكر الثعلبي في قوله تعالى: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (17)} [الحاقة:17]، قال: على صورة الوعول، ما بين ظلفه إلى ركبته خفقان الطير المسرع ثمانين ألف عام.

فما قمنا من ذلك المقام إلا وقد تقطعت أوصاله من تململ أعضائه، وما سرنا إلا ورجلان يمسكان بيده.

وقال يوما في معنى قوله تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون (21)} [الذاريات]: يا ابن آدم، سافرت المشارق والمغارب لتعرفنا، فلو سافرت في نفسك لوجدتنا في أول قدم، درت البلاد تطلبنا، ونحن أقرب إليك من حبل الوريد، ونحن معكم أين ما كنتم.

...إلى قوله: وأفكاره رحمه الله عجيبة، ونتائجه غريبة، وعلومه باهرة، وحكمه ظاهرة.

قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه))، فكيف من أخلص لله عمره، وهو خمسون أو ستون سنة؟!!

قال: قال له بعض إخوانه: أما أنا، فإن الصوم يشق بي.

فقال رحمه الله : وأنا الإفطار يشق بي، سبحان الله، الذي أنت تأكله بالنهار تأكله في الليل، وتنال درجة الصائم الذي ليس له جزاء إلا الجنة، كما في الخبر.

وإن لربي صفوة من عبيده .... قلوبهم في روض حكمته تجري

...الأبيات.

إلى قوله: وجدت بخط يده المباركة ما نسخته: حسبي ربي /188 قال شقيق بن إبراهيم البلخي رحمه الله تعالى : حصن العمل ثلاثة أشياء:

Halaman 188