216

قال السيد صارم الدين (ع): قال الناصبة: رافضي متهم، له أتباع؛ يروي في الفضائل والمثالب، إلى قوله: روى له الترمذي، انتهى /212 ومنهم هارون بن سعد العجلي، قال في التقريب: صدوق، رمي بالرفض، ويقال: رجع عنه إلخ.

قال السيد صارم الدين (ع): قالوا فيه: صدوق، من المعلنة بالتشيع، رافضي بغيض، وهذا منهم تحامل ونصب. انتهى.

وهو ممن حملتهم الضرورة إلى الأخذ عنه. روى عنه مسلم، فلذا قالوا: صدوق.

وكلامهم في جماعة الآل، على هذا المنوال، فقد نالوا بذلك علماء الأمة، وأعيان الملة، كما ذلك مأثور، وعلى صفحات الصحائف مسطور.

قال محمد بن إدريس الشافعي المطلبي الموالي لأبناء الوصي، والقائم بدعوة الأئمة من أسباط النبي: فيما رواه في جواهر العقدين للسمهودي الشافعي، عن البيهقي، عن المزني: قال: سمعت الشافعي ينشد:

إذا نحن فضلنا عليا فإننا .... روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل

وروي أيضا عن الجمال الزرندي، عن الشافعي أنه قال:

قالوا ترفضت قلت كلا .... ماالرفض ديني ولا اعتقادي

لكن توليت غير شك .... خير إمام وخير هادي

إن كان حب الوصي رفضا .... فإنني أرفض العباد

قال: وروي أيضا عن الربيع قال: أنشدنا الشافعي:

ياراكبا قف بالمحصب من منى .... واهتف بقاعد خيفها والناهض

سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى .... فيضا كملتطم الفرات الفائض

قف ثم ناد بأنني لمحمد .... ووصيه وابنيه لست بباغض

إن كان رفضا حب آل محمد .... فليشهد الثقلان أني رافضي

هكذا في الجواهر؛ إلا البيت الثالث، فليس في النسخة المنقول منها، ولعله سقط، فهو ثابت في كتب أهل البيت (ع) وغيرهم عنه.

Halaman 213