417

Lataif Macarif

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

Editor

ياسين محمد السواس

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الخامسة

Tahun Penerbitan

1420 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

قد خَسِرنا وَرَبِحتُم فصِلُوا … بفضُولِ الرِّبْح مَن قد غُبِنا
سار قلبي خَلْفَ أحمالكُمُ (^١) … غيْرَ أنَّ العُذْرَ عَاقَ البدَنا
ما قَطعْتُمْ وادِيًا إِلَّا وَقَدْ … جئتُه أَسْعَى بأقْدَامِ المُنَى
آه! واشوقي إِلى ذاك الحِمَى … شوقَ مَحْرُومٍ وقد ذَاقَ العَنَا
سلِّموا عنِّي على أربابهِ … أخبرُوهُمْ أنَّني حِلْفُ الضَّنَا
أنا مُذ غِبْتُم على تذكارِكُم … أَتُرَى عندَكُمُ ما عندَنا
بيننا يومَ أَثيلاتِ النَّقا … كان عن غير تراضٍ بيننا
زمنًا كان وكُنَّا جِيرةً … فأعادَ الله ذاكَ الزَّمنا
مَنْ شَاهَدَ تلك الدِّيار، وعايَنَ تلك الآثار، ثم انقطَعَ عنها، لم يمُتْ إِلَّا بالأسَفِ عليها، والحنين إِليها.
ما أذكُرُ عَيْشَنا الَّذي قدْ سَلَفا … إِلَّا وَجَفَ القَلْبُ وَكَمْ قَدْ وَجَفا
واهًا لزمانِنا الَّذي كان صَفَا (^٢) … واأَسَفا لِرَدِّهِ واأَسَفا (^٣)
[مَن يرجِعُ دَهْرَنا بأَرْضِ الجزعِ … بين الأثلاثِ والرُّبا في سَلْعِ
قالوا اصْبر وليس ذا في وُسْعِي … يا حُزْنُ أَقِم وأنتَ سِرْ يا دَمْعِي
* * *
يا ليتنا بزَمْزَم والحجْرِ … يا جيرتنا قُبيل يوم النَّفْرِ
هل يرجع صافي ما مضى من عمري (^٤) … أدري ما كان، ليتني لا أدري] (^٥)
* * *

(^١) في آ، ب: "أجمالكم".
(^٢) سقط هذا الشطر من نسخة (آ).
(^٣) في ب، ط: "واأسفا، وهل يردّ فائتًا واأسفا".
(^٤) في ش: "هل يرجع ما صفي بماضي عمري".
(^٥) زيادة لم ترد في ب، ط.

1 / 424