1228

Lamic

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lokasi Penerbit

سوريا

(عفريتًا) بكَسْر العَين: هو المبالغ في كلِّ شيء.
(الجن) خِلاف الإِنس، سُمِّيت بذلك لاجتِنانها، أي: استِتارها.
(تفلت)؛ أي: تعرَّض فَلتةً، أي: فجاءةً.
(البارحة) هي أقْرب ليلةٍ مضَتْ.
(نحوها) الضَّمير للبارحة، أو لجملة (تَفلَّت).
(السارية)؛ أي: الأُسطُوانة.
(تصبحوا)؛ أي: تدخُلوا في الصَّباح، فهي تامَّةٌ لا تحتاج لخبَرٍ.
(كلكم) بالرَّفْع، توكيدٌ للضَّمير المرفوع.
(رب هب لي) التِّلاوة: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي﴾ [ص: ٣٥]، ولعلَّ هذا قياسٌ لا على قصْد أنَّه قُرآنٌ.
(أخي)؛ أي: لمَا بينَهما من الاتفاق في أُصول الدّين، أو في النُّبوَّة.
(قال روح) الظَّاهر أنَّه داخلٌ تحت الإسناد، ويحتمل أنَّه تَعليقٌ.
(خاسئًا)؛ أي: مَطرودًا مُبعدًا.
ووجه دلالة الحديث على ربط الغريم: القياس على الأسير.
قال (خ): فيه أنَّ رُؤية البشَر للجِنِّ غيرُ مُستحيلةٍ؛ لأَنَّ جسمَهم وإنْ لَطُف فدُروكُه غير ممتنع، فأمَّا قوله تعالى: ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾ [الأعراف: ٢٧]، فهو باعتبار الغالبِ ابتلاءً من الله تعالى ليَفزَع

3 / 236