Penyingkapan Kesedihan
كشف الغمة
بالمشهد المعروف بباب التين من بغداد المحروسة (انتهى كلام كمال الدين).
قلت: القصة التي أوردها عن شقيق البلخي قد أوردها جماعة من أرباب التأليف والمحدثين: ذكرها الشيخ ابن الجوزي رحمه الله في كتابيه إثارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن، وكتاب صفة الصفوة، وذكرها الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي، وحكى إلي بعض الأصحاب أن القاضي بن خلاد الرامهرمزي ذكرها في كتابه كرامات الأولياء.
وقال الجنابذي: أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أمه أم ولد، ولد له علي الرضا، وزيد، وعقيل، وهارون، والحسن، والحسين، وعبد الله، وإسماعيل، وعبيد الله، وعمر، وأحمد، وجعفر، ويحيى، وإسحاق، والعباس، وحمزة، وعبد الرحمن، والقاسم، وجعفر الأصغر، ويقال موضع عمر محمد، وأبو بكر.
ومن البنات: خديجة، وأم فروة، وأسماء، وعلية، وفاطمة، وفاطمة، وأم كلثوم، وأم كلثوم، وآمنة، وزينب، وأم عبد الله، وزينب الصغرى، وأم القاسم، وحكيمة، وأسماء الصغرى، ومحمودة، وأمامة، وميمونة، عشرون ذكرا وثمان عشرة انثى.
ويقال كنيته أبو إبراهيم، واسم أمه حميدة الأندلسية، مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة، فيكون عمره خمسا وخمسين سنة.
وروى إسحاق بن جعفر قال: سألت أخي موسى بن جعفر قلت: أصلحك الله أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قلت: أيكون جبانا؟ قال: نعم، قلت: أيكون خائنا؟
قال: لا، ولا يكون كذابا، ثم قال: حدثني أبي جعفر بن محمد عن آبائه عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: على كل خلة يطوي المؤمنين ليس الخيانة والكذب.
حدث عيسى بن محمد بن مغيث القرطي وبلغ تسعين سنة قال: زرعت بطيخا وقثاء وقرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها: أم عظام، فلما قرب الخير واستوى الزرع بيتني الجراد وأتى على الزرع كله، وكنت غرمت على الزرع ثمن جملين ومائة وعشرين دينارا، فبينا أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر بن محمد فسلم
Halaman 747