735

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
•
Empayar & Era
Abbasiyah

إن من عظماء الخلفاء مجدهم الله تعالى من كان له نائب كبير الشأن في الدنيا من مماليكه الأعيان وكان في ولاية عامة طالت فيها مدته وكان ذا سطوة وجبروت، فلما انتقل إلى الله تعالى اقتضت عناية الخليفة له أن تقدم بدفنه في ضريح مجاور لضريح الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) بالمشهد المطهر، وكان بالمشهد المطهر نقيب معروف ومشهود له بالصلاح، كثير التودد والملازمة للضريح والخدمة له، قائم بوظائفها، فذكر هذا النقيب أنه بعد دفن هذا المتوفى في ذلك القبر بات بالمشهد الشريف، فرأى في منامه أن القبر قد انفتح والنار تشتعل فيه وقد انتشر منه دخان ورائحة قتار (1) ذلك المدفون فيه إلى أن ملأت المشهد، وإن الإمام موسى (عليه السلام) واقف فصاح لهذا النقيب باسمه وقال له: تقول للخليفة يا فلان- وسماه باسمه- لقد آذيتني بمجاورة هذا الظالم، وقال كلاما خشنا، فاستيقظ ذلك النقيب وهو يرعد فرقا وخوفا، ولم يلبث أن كتب ورقة وسيرها منهيا فيها صورة الواقعة بتفصيلها، فلما جن الليل جاء الخليفة إلى المشهد المطهر بنفسه واستدعى النقيب ودخلوا إلى الضريح وأمر بكشف ذلك القبر، ونقل ذلك المدفون إلى موضع آخر خارج المشهد، فلما كشفوه وجدوا فيه رماد الحريق، ولم يجدوا للميت أثرا، وفي هذه القضية زيادة استغناء عن تعداد بقية مناقبه، واكتفاء عن بسط القول فيها.

وأما أولاده: فقيل ولد له عشرون ابنا وثمان عشرة بنتا، وأسماء بنيه (عليه السلام): علي الرضا، زيد، إبراهيم، عقيل، هارون، الحسن، الحسين، عبد الله، إسماعيل، عبيد الله، عمر، أحمد، جعفر، يحيى، إسحاق، العباس، حمزة، عبد الرحمن، القاسم، جعفر الأصغر، ويقال موضع عمر محمد.

وأسماء بناته: خديجة، أم فروة، أسماء، علية، فاطمة، فاطمة، أم كلثوم، أم كلثوم، آمنة، زينب، أم عبد الله، زينب الصغرى، أم القاسم، حكيمة، أسماء الصغرى، محمودة، أمامة، ميمونة، وقيل غير ذلك.

وأما عمره فإنه مات لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة للهجرة، وقد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين، فيكون عمره على القول الأول خمسا وخمسين سنة، وعلى القول الثاني أربعا وخمسين سنة، وقبره

Halaman 746