568

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

جاهليتهم وإسلامهم، فما ساجلهم في منقبة إلا مغلب وما شابهم ماجد إلا قيل أطمع من أشعب [1] شنشنة معروفة في السلف والخلف، وعادة شريفة ينكرها من أنكر ويعرفها من عرف.

ومن كلامه (عليه السلام) لما عزم على الخروج إلى العراق قام خطيبا فقال:

الحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، صلى الله على رسوله وسلم، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيدة الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات [2] بين النواويس وكربلاء فيملأن مني أكراشا جوفا [3]، وأجربة سغبا [4]، لا محيص عن يوم خط بالقلم ، رضي الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين، لن يشذ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لحمته، وهي مجموعة له في حظيرة القدس تقر بهم عينه، وينتجز لهم وعده، من كان فينا باذلا مهجته وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل فإني راحل مصبحا إن شاء الله.

وخطب (عليه السلام) فقال:

يا أيها الناس نافسوا في المكارم [5]، وسارعوا في المغانم، ولا تحتسبوا بمعروف لم تعجلوا، واكسبوا الحمد بالنجح، ولا تكتسبوا بالمطل ذما، فمهما يكن لأحد عند أحد صنيعة له رأي أنه لا يقوم بشكرها فالله له بمكافاته فإنه أجزل عطاء وأعظم أجرا، واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوا النعم فتحور نقما [6].

واعلموا أن المعروف مكسب حمدا، ومعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا جميلا يسر الناظرين، ولو رأيتم اللؤم رأيتموه سمجا [7] مشوها

Halaman 573