530

Penyingkapan Kesedihan

كشف الغمة

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

وقال (عليه السلام): لا تأت رجلا إلا أن ترجو نواله [1] وتخاف يده، أو تستفيد من علمه، أو ترجو بركة دعائه، أو تصل رحما بينك وبينه.

وقال (عليه السلام): دخلت على أمير المؤمنين وهو يجود بنفسه لما ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك، فقال لي: أتجزع؟ فقلت: وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه؟

فقال: ألا أعلمك خصالا أربع إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة، وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران؟ يا بني لا غنى أكبر من العقل، ولا فقر مثل الجهل، ولا وحشة أشد من العجب، ولا عيش ألذ من حسن الخلق.

فهذه سمعت عن الحسن يرويها عن أبيه (عليهما السلام) فأروها إن شئت في مناقبه أو مناقب أبيه صلى الله عليهما.

وقال (عليه السلام): ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد.

وقال (عليه السلام): اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك، واعلم أن مروة القناعة والرضا أكثر من مروة الإعطاء، وتمام الصنيعة خير من ابتدائها.

وسئل (عليه السلام) عن العقوق؟ فقال: أن تحرمهما وتهجرهما [2].

وروي أن أباه عليا (عليه السلام) قال له: قم فاخطب لأسمع كلامك، فقام فقال: الحمد لله الذي من تكلم سمع كلامه، ومن سكت علم ما في نفسه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه معاده، أما بعد، فإن القبور محلتنا، والقيامة موعدنا، والله عارضنا، إن عليا باب من دخله كان مؤمنا، ومن خرج عنه كان كافرا، فقام إليه علي (عليه السلام) فالتزمه فقال:

بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم @HAD@ .

ومن كلامه (عليه السلام): يا بن آدم عف عن محارم الله تكن عابدا، وارض بما قسم الله سبحانه تكن غنيا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وصاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا، إنه كان بين أيديك أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ويأملون بعيدا، أصبح جمعهم بورا، وعملهم غرورا، ومساكنهم قبورا، يا بن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك فخذهما في يديك لما بين يديك فإن المؤمن يتزود والكافر يتمتع وكان (عليه السلام) يتلو بعد هذه الموعظة وتزودوا

Halaman 535