ففى هذه السنة، كانت غزوة بني لحيان(، في ربيع الأول، وبنو لحيان كانوا بناحية عسفان، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ثج، (فحذروا) وتمعنوا في رؤوس الجبال.
وفى هذه السنة كانت غزوة الغابة، وهى في طريق الشام، وكانت في ربيع الأول، وذلك أنه غار عيينة بن حصن في خيل من بنى غطفان على لقاح رسوللله صل لى الله عليه وسلم، وفيها رجل من غفار وامرأة، فقتلوا الرجل، واحتملوا المرأة ، وساقوا اللقاح، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، في أثرهم، وكان رجلا من الصحابة يقال له سلمة بن الأكوع، خرج فى طلب القوم أمام النبي، فأدركهم يسقون من الماء، وكان رجلا راميا، فجعل يرميهم بالنبل، حتى استنقذ اللقاح والمرأة، واستلب منهم ثلاثين بردة، وجاء النبي وأصحابه، وقال: يا رسول الله قد حميت القو
Halaman 412