253

============================================================

ورة التعل (14) - القول في توله جل وهز: ( إتما قولتا لشى إذا أردته أن يقول لهر كمن لتغون والنين فا مروا نى الله ين يعد ما ظيوا لشوقتهم فى الذلنا حسنة ولاخر الأ خرة الحير لؤكانوا يعلمون * الزين صيردا وعلى ازهز يتوگاون) ققال: ما المبرة؟

الجواب: التقلة عن الوطن إلى بلد غير لما يرجبه جقوة اعله من الأعراض والمباعدة من هجرتهه اهيره إذا اعرضت عن كلام متتا له ، وتقال لم جاز وجود إرادة لا في محل؟

الجواب: لآنها إرادة لمن ليس بمحل الحوادت، كما جاز وفوع وجرد هاعل لا ف مكانه لأنه قديم لا بشبه الأجام والأعراض بقال: ما الدليل على وجود إرادة لا في حان؟

الجواب: أن إرادة القديم لو كلت في محل لم تخل من ان تخى بنية الحيوان اا بكود بي حكم الجماد ققلوب اخيوان لو وجدت به لكان ذلك الحيوان المريد بهاء وفي الجماد ما يتاقي وجود الاراءة وتقالة ما مضنى ( إنما قؤلنا بشىء (1) اذا أردشه أن نقول لهر شن فيكون4 الجواب: في قولان: الأول لرانه يمنزلة (كن) فى أنه يكون منا من غير كلقة ولا معاتاة الثلني: إن قول اكن علامة للصلك يدله انه جمدث كذا وكذا عند ~~ويقال: ما التبوي؟

الجواب: (الاحلال بالمكان للستام تبو() مترلا تبوا إذا الخلم، وبواء (1) ف الأصل المشي (6) ما بين اللممكوفتي وره عتد هطرحى في التبيان 442/6 ف الأل الممزة ن

Halaman 253