٢٥٠٨ - عليُّ رفعه: «لا تغالوا في الكفن، فإنه يُسلب سلبًا سريعًا» (١).
(١) أبو داود (٣١٥٤)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٠٣: في إسناده أبو مالك عمر بن هاشم الجنبي، وفيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٩).
٢٥٠٩ - جابرُ: أنَّ النبي ﷺ كفَّن حمزة في نمرةٍ في ثوبٍ واحدٍ. هما لأبي داود (١).
(١) الترمذي (٩٩٧)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».
٢٥١٠ - و«للكبير» عن أبي أسيد الساعدي: أنهم جعلوا يجرون النمرة على وجه حمزة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال ﷺ: «اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر» (١).
(١) الطبراني في «الكبير» ٣/ ١٤٤ (٢٩٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٠١: إسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١١٩١).
٢٥١١ - جابرُ: أتى النبيُّ ﷺ عبد الله بن أبيٍّ بعد ما أدخل حفرتهُ، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيهِ، ونفث فيه من ريقه، وألبسهُ قميصه، والله أعلمُ. وكان كسا عبَّاسًا قميصًا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له ﷺ قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أنَّ النَّبيَّ ﷺ ألبس عبد الله قميصهُ مكافأة لما صنع (١).
(١) البخاري (١٣٥٠)، ومسلم (٢٧٧٣).
٢٥١٢ - وفي رواية لمَّا كان يومُ بدر أُتِي بأسارى وأُتِيَ بالعبَّاس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبيُّ ﷺ قميصًا فوجدوا قميص ابنِ أبيٍّ بقدره، فكساه ﷺ إيَّاهُ، فلذلك نزع ﷺ قميصهُ الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبيِّ ﷺ يدٌ فأحبَّ أن يُكافئه. للشيخين، والنسائي (١).
(١) البخاري (٣٠٠٨)، ومسلم (٢٧٧٣).
٢٥١٣ - وفي أخرى: وكان العبَّاس بالمدينة وطلبت الأنصار ثوبًا يكسونهُ، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه إلا قميص عبد الله فكسوه إيَّاهُ (١).
(١) النسائي ٤/ ٣٨.
1 / 422
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة