٢٥٠٢ - سمُرةُ رفعه: «عليكم بالبياض من الثِّياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم». للنسائي (١).
(١) النسائي ٨/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٦٢).
٢٥٠٣ - عائشةُ: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله ﷺ؟ قالت: في ثلاثةِ أثواب بيضٍ. قال: في أيِّ يومٍ توفِّي؟ قلت: في يوم الاثنين. قال: فأيُّ يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يمرَّض فيه به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلتُ: إنَّ هذا خَلِقٌ. قال: إنَّ الحيَّ أولى بالجديد من الميِّت، إنَّما هو للمهلة. فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل الصبح. لرزين، وفي «الموطأ» نحوه (١).