429

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

٢٤٣٩ - ابنُ عبَّاسٍ قال: جُعِلَ تحتَ رسولِ الله في قبره قطيفةٌ حمراءُ. للترمذيَّ، والنسائي (١).

(١) الترمذي (١٠٤٨)، والنسائي ٤/ ٨١، وقد رواه مسلم (٩٦٧).
٢٤٤٠ - محمدُ بنُ علي بنُ الحسين قال: الذي لحدَّ قبرَ النبيِّ ﷺ أبو طلحةِ، والذي ألقَى القطيفةَ تحتَه: شقرانُ مولى رسولِ الله ﷺ. للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٠٤٧) وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٣٧) عدا الشطر الثاني منه.
٢٤٤١ - ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا أرادوا أن يحفروا للنبي ﷺ بعثوا إلى أبي عُبيدة بن الجرَّاح وكان يَضْرَحُ كضريح أهل مكَّةَ، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفرُ لأهل المدينة، وكان يلحدُ فبعثوا إليهما رسولين، وقالوا: اللهمَّ خِرْ لنبيك، فجيء بأبي طلحة ولم يوجد أبو عُبيدةَ، فلحَّد للنبيِّ ﷺ، فلمَّا فرغوا من جهازه يوم الثُّلاثاء وضع على سريره في بيته، ثمَّ دخل النَّاسُ عليه أرسالًا يصلُّون حتى فرغوا أدخلوا النِّساء، حتَّى إذا فرغوا أدخلوا الصِّبيان، ولم يؤمَّ النَّاسَ أحدٌ. لقد اختلف المُسلمُون في المكان الذي يُحفر له، فقال قائلون: يُدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول «ما قُبِض نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث يُقبضُِ» فرفعوا فراشه ﷺ الذي تُوُفِيَ عليه فحفروا له ثم دُفِنَ ﷺ وسط اللَّيل من ليلة الأربعاء، ونَزَلَ في قبرِه عليُّ، والفضلُ بنُ عبَّاس، وقثمُ أخوهُ، وشقرانُ مولاه ﷺ، وأخذ قطيفة كان يلبسها ﷺ فدفنها في القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدًا. للقزويني. بلين (١).

(١) ابن ماجة (١٦٢٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٩ (٥٥٧): فيه: الحسين بن عبد الله، تركه أحمد، وعلي بن المديني، والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٣٥٩) لكن قصة الشق واللحد ثابتة.

1 / 409