٢٤٣٢ - وفي رواية: قال عبدُ الله: لو رضيها الله لنبيِهِ لكفنَّه فيها، فباعها وتصدَّق بثمنها (١).
(١) مسلم (٩٤١) ٤٥.
٢٤٣٣ - وفي أخرى: أنهَّ ﷺ حين تُوفِّي سُجِّي ببردة حَبرةٍ (١).
(١) البخاري (٥٨١٤).
٢٤٣٤ - وفي أخرى: ذكروا لعائشة ثوبين، وبرد حبرةٍ فقالت: قد أُتِيَ بالبرد ولكنهم ردُّوه، ولم يكفنوهُ فيه (١).
(١) أبو داود (٣١٥٢)، والترمذي (٩٩٦)، والنسائي ٤/ ٣٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٠٤).
٢٤٣٥ - عائشةُ وابنُ عباسٍ قالا: لمَّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ وغُسِّل اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول: «ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يُحبُّ أن يدفن فيه» ادفنوهُ في موضع فراشه. للترمذي (١).
(١) الترمذي (١٠١٨)، وقال: غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٨١٢).
٢٤٣٦ - ولمالكٍ فيما بلغه نحوه وفيه: قال ناسٌ: يدفنُ عند المنبر وقال آخرون: بالبقيع (١).
(١) مالك ١/ ٢٠٠.
٢٤٣٧ - عروةُ: قال كان بالمدينة رجلان أحدهُما يلحدِّ والآخر يشق فقالوا: أيُّهُما جاء أوَّلُ عمل عمله، فجاء الذي يلحِّدُ فلحَّد له. لمالك (١).
(١) مالك ١/ ٢٠١.
٢٤٣٨ - سعد: قال في مرض موته: الحَدوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللَّبن نصبًا كما صُنع برسُولِ الله ﷺ. لمسلم، والنسائي (١).
(١) مسلم (٩٦٦)، والنسائي ٤/ ٨٠.